تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة التساء(الايثان: 136،135 تحابوا الغني لرضاء او الققير رحمة له ( آن) لا ( تتد لوا) تميلوا عن الحق ( وان تلوا) تحرفوا الشهادة وفي قراءة بحذف الواو الأولى تخفيفا ( أو تعيشوا) عن ادانها ( قان الله كان يما تقملون يرا ) فيجازيكم به ( يتايها الزين ما منواة امثوا) دا وموا على الايمان ( بالله ورشولو والكتب الاى نؤل هل رسولوه) محمد وهو القرآن ( والكتتب الدى أنرل من قل) على الرسل بمعنى الكتب للنفي وقوله: الرضاء) أي وخوفا من سخطه إذربما واساه اه قوله: (تميلوا هن الحق) أي فهو من العدول عن الحق ولا مقدرة فيكون علة للمنهي أي نهيتكم ليلا تميلوا الغ. ويصح أنه علة للنهي عنه فلا تقدر لا حينثذ، وهو أولى لقلة التكلف اه شيخنا.

وفي الكرخي: قوله : لأن لا تعدلوا اشار إلى أنه مفعول لأجله، كما اختاره القاضي على أنه من العدول لا من العدل، وقيل: كراهة أن تعدلوا على أنه من العدل وهو القسط وهذا ما اختاره صاحب الكشاف. إذ في الأول تكلف بمعذف لااه قوله: دان تلووا) بواوين اصله تلويون بوزن تضربون نقلت ضمة الباء إلى ما قبلها وهو الواو بعد سبب حركتها قسكنت الياء ثم حذفت لالتقاء الساكنين، وحذفت نون الرفع للجازم لأنه من الأفعال الخمسسة، وهذه الياء التي حدفت هي لام الكلمة فصار تلورا بوزن تفعوا، وعلى القراءة الثانية فعل به ما تقدم ثم نقلت ضمة هذه الواو التي هي عين الكلمة إلى الساكن قبلها وهو اللام التي هي فاء الكلمة، فكنت الواو ثم حذفت فصار تلووا بوزن تفعوا إلا أن فيه حيثذ اجحافا بالكلمة إذلم يق منها إلا فاؤها اشيختا قول: (او تعرضوا) (عن أدائها) إشارة إلى أن المراد من اللي ههنا أداء الشهادة على غير وجهها الذي تستحق الشهادة أن تكون عليه ومن الاعراض أن لا يقوم بها أصلا بوجه . والحاصل : آن اللفظين يختلفان باختلاف المتعلق، وقيل إن اللي مثل الاعراض في المعنى . قال تعالى: لالووا رووسهم) أي أعرضوا. وأجاب أبو علي في الحجة بأنه لا ينكر تكرير اللفظين بمعنى واحد كقوله تعالى: تسجد الملاتكة كلهم أحمون) (الححر: 20) اهكرحي قوله: {فان اله) الخ دليل لجواب الشرط المحذوف اي يماقبكم الله تعالى لأنه خبير بما تعلمون، كما أشار الجلال. وفي الكرخي: قوله : فيجازيكم به أي يجازي المطيح باحانه والميء الرض باهراضه اف قوله: (يا أيها الذين آمنوام خطاب لكافة المسلمين وذكر ذلك عقب الأمر بالعدل، لأنه لا يكون عدل إلا بعد الاتصاف بالايمان، فهو من ذكر السيب بعد المسبب، وقوله: فيما يأتي (الذين امنواثم كفروا) الخ بيان للطريق التي تقسد الايمان وهي الردة لتجتنب اهشيخنا.

قوله: (ماوموا على الايمان) جواب عما يقال إن فيه تحصيل الحاصل وهو محال، فأجاب بأن المعنى اثتوا على ما أنم عليه من الإيمان على حد، فاعلم أنه لا إله إلا الله يا أيها النبي اتق الله اه شيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة