============================================================
سورة النساء(الابة:139 1 فاشهدوا عليها بان تقروا بالحق ولا تكتموه آو) على ( الولدتن والأترين إن يكن) المشهود عليه غنيا أر فقيرا فالله اول بهتا) منكم وأعلم بمصالحهما ( نلا تشيثوا الموه) في شهادتكم بأن القيام مجال الشهادة، وليس كذلك لأنهم مأمورون بالقيام بالقسط في حال الشهادة وغيرها. قال شيخنا: إن أريد القيام بالقسط في جميع الأمور فالتضعيف بين، وإن أريد القيام بالقسط في الشهادة، وقد روى ممناه عن ابن عياس فالتضعيت ساقط اهكرخى قول: ) اي مخلصين له . قوله: (ولو كانت الشهادة على انفسكم) أي فقي الاية حلف كان واسها، وأشار بهذا إلى آن لو على بابها وجوابها محذوف كما قدره، وآن معنى شهادة الشخص على نفسه أن يفر بالتزام الحق ولا يكه اهكرخي وعبارة السمين، { قوله : ولو على انفسكم) لو هذه يحتمل أن تكرن هلى بابها من كونها حرفأ لما كان سيقع لوتوع غيره، وجوابها محذوف آي لو كنتم شهداء على أنفسكم لوجب عليكم آن تشهدوا عليها، وأجاز الشيخ أن تكون بمعنى ان الشرطية ويتعلق قوله على أنفكم بمحدوف تقديره، وإن كتشم شهداء على أنفكم فكونوا شهداء ل هذا تقدير الكلام وحذف كان بعد لو كثير تقول: اشني بتمر ولر حشفا أى وإن كان التمر حشفا فأتني به اهانتهت.
قوله: (ان يكن) (المشهود عليه) أي من الوالدين والأقرين وغيرهم وهم الأجانب، وسواء كان المشهود عليه أيضا غتيا أو فقيرا اهشيختا.
وجواب الشرط محذوف أي فلا تمتتعوا من الشهادة، عليهما طلبا لرضا القنى أو ترحما على الفقير، فإن الله أولى بجني الغني والفقير المدلول عليهما بما ذكر، ولولا آن الشهادة عليهما مصلحة لها شرعيا اهابو الود قوله: (فالله أولى بهما) اذا عطفت بأو كان الحكم في عود الضمير والاخار وغيرهما لأحد الشيتين أو الأشياء، ولا تجوز المطابقة. تقول زيد أو عمرر أكرمته، ولو قلت اكرمتهمالم يجز، وعل هذا يقال كيف ثنى الضمير في الآية الكريمة والعطف بأو، لا جرم أن التحويين اختلفوا في الجواب عن ذلك ثلاثة أوجه، أحدها: أن الضمير في بهما ليس عائدا على الغني والفقير المذكورين أولا ، يل هلى جنس الغني والفقير المدلول عليهما بالمذكورين، تقديره إن يكن المشهود عليه غنيا أو فقير فليشهد عليه الغني والفقير، ويدل على هذا قراءة أبي فاله أولى بهم نجمع الأغنياء والفقراء مراعاة للجنس، وعلى ماقررته لك يكون قوله: (نالل أولى بهما} لن جوابا للشرط، بل جوابه محذوف كما عرفته، وهذا دال عليه- الثاني: إن أو بمعنى الواو، ويعزى هذا للأخفش وكنت قدمت أول البقرة أنه قول الكوفسن، وأنه صعف. الثالث: أن أو لتفصيل ما أبهم، وقد أوضح ذلك أبو البقاء، وذلك أن كل واعد من المشهود له، والمشهود عليه يجوز آن يكون غنيا وأن يكون فقيرا، وقد يكونان غنيين، وقد يكونان فقيرين فلما كانت الأقسام عند التفصيل على ذلك ولم تذكر أتى بأو لتدل على التفصيل، فملى هذا يكون الضر في بهما عالدا على الشهود له، والمشهود عليه على آي وصف كانا عليه اهسمين قوله: (وأعلم بمصالحهما) أشار يه إلى تقدير مفاف، قوله: (بأن تحابوا) تصوير للمفي لا