============================================================
رة التاءاالايات : 133 145 ويأن يقاقرهة) بدلكم (وان الله عل ذلك قدير ( من كان يري) بعمله ( كرات الذنيا قوند الله واث الذنا والاجرو) لمن أراده لا عند غيره فلم يطلب أحدهما الأخ وهلا طلب الأعلى باخلاصه له حيث كان مطلبه لا يوجد إلا عنده ( وكان الله سيما بصيرا) * *أئها الزين ما مثوا كوثوا قومين) قاتمين ( بالقسط) بالعدل ( شهدلة) بالحق ( نالو ولو) كانت الشهادة ( عل أنقسك العصيان إنما هو لكمال غناه عن طاعتكم ولمدم تعلق مشيحه المبينة على الحكم البالغة، فإن بافنائكم لا لمجزه سبحانه. وتيل: هو خطاب لمن عادى رسول اه من العرب اي إن يشأ يمتكم ويأت بأناس آخرين يوالونه، فممناه هو ممنى قوله تعالى: (وإن تتولوا يستبدل قوما فيركم ثم لا يكونوا أمثالكم [محمد: 38). ويردى آنها لما نزلت ضرب رسول اله بيد هلى ظهر سلمان وقال: "إنهم قوم هذاه بريد آبناء فارس اهأبو السعود.
قوله : (لمن أراده) الضمير المستكن في أراد يعود على من والضمير البارز يعود على ثوابه الدنيا والآخرة، وعبارة الكرخي: قوله : لمن أراده أشار بهذا إلى أنه لا بد في جملة الجواب من ضير يعود على اسم الشرط، وهذا كتقدير الزمشري قال: والمعنى فعند الله ثواب الدنيا والآخرة له ان أراده حتى يتعلق الجزاء يالشرط . أورده ابن الخطيب على وجه السؤال، فقال : قإن تيل: كيف دخلت الفاء في جواب الشرط وعنده تعالى ثواب الدنيا والاخرة سواء حصلت هذه الإرادة، أو قلنا تقدير الكلام نعند الله تواب الدنيا والآخرة له إن أراده، وعلى هذا الستدير يتملق الجزاء بالشرطه وجوزه أبو حيان وجعل الظاهر أن الجواب محذوف تقديره: من كان يريد ثواب الدتيا فلا يقتصر عليه وليطلب الثوابين فمند الله ثواب الدارين اه قوله: (فلم پطلب) فاعله ضمير مستكن يعود على من، وقوله أحدهما مفعول به والأخس نعت قوله: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط) قال الصدي : إن غنيا وفقيرا اختصما إلى الني وكان النبي هرى أن الفقير لا يظلم الغني فأنزل الله هذه الآية وأمر بالقيام بالقسط مع الغتي والفقير وقيل: إن هذه الآية متعلقة بقصة طسمة بن أبيرق خطابا لقومه الذين جادلوا عنه وشهدوا بالباطل، فأمرهم الله تعالى أن يكونوا قائمين بالقسط شاهدين لله على كل حال ولو على انقهم واقاربهم اه خازن قوله: (قاثمين) أي مديمين القيام، ومن عدل مرة او مرتين لا يكون في الحقيقة قواما اهكرخي فقول الجلال قائمين تفسير لأصل المعنى لا لتمامه، فان هذا الأصل يتحقق بالقيام مرة أو مرتين. قوله: (بالقسط) في المصباح: قسط قسطأ من باب ضرب وقسوطا جار وعدل أيضا فهو من الأضداد، قاله ابن القطاع، وأقسط بالألف عدل الاسم، والقسط بالكسراه قول: شهداء جمع شهيد او شاهد على غير قياس اهشيخنا.
وشهداء خبر بعد خير، وجوز فيه أبو البقاء أن يكون حالا من ضمير قوامين وضعف بآن فيه تقييد