============================================================
ورةالنساء(الابات: 133-130 صاحبه ين سصية) أي فضله بأن يرزقها زوجا غيره ويرزته غيرها (وكان الله ووعا) لخلقه في القضل (كما) فيما دبره لهم ( ولله مانى التكوت وما نى الآرن ولقد وصينا النن اوتوا الكلب) بمعنى الكتب ( من قيكم) اي اليهود والنصارى ( واتالم) يا أمل القرآن ( أن ) أي بأن (ائقوا الله) خافوا عقابه بأن تطيعوه ( و) قلنا لهم ولكم ( لان يكثروا} بما وصيتم به ( فان لله ما في الشكوت وما فى الارض) خلقا وملكا وعبيدا فلا يضره كفركم ( وكان الله غييا) عن خلقه وعبادتهمد محمودا في صنعه بهم ( قلايما فى الشكوت وما فى الأزض) كرره تاكيدا لتقرير موجب التقوى ( ركف باقو ركيا ) شهيدا بان ما فيهما له ( ان يشأيد هبكم) يا ( ايها الثاش ومنه تسببا. قوله: (بأن برزقها الخ) أي فهذا الغنى بالبدل وكذا يغني كلا منهما عن صاحبه بالسلو إن كان لأحدهما تعلق بالآخر وعشق له اهشينتا.
قوله: (في القصل) متعلق بواسعا واللام في لخلقه اللمتقوية أي يسع فضله وغناه خلقه اهشخا.
توله: (ولله ما في السموات) الخ في معنى العلة لقوله واسعا . قول: ( ولقد وصينا الذين) الخ بيان لسموم الأمر بالتقوى المامور بها في وأن تحسنوا وتتقواء وأن تصلحوا الخ أي : فإذا كاتت مأمورا بها في كل شرع سهلت عليكم اهشيختا.
قوله: امن قيلكم متعلن باوتوا أو متعلق بوصيتا.
قوله: (أي البهود والصارى) تفير الموصول. قوله: (واياكم) عطف على الموصول أي ووصيناكم. قوله: (اي بأنا أشار به إلى آن آن مصدرية في معل جر بتقدير حرف الجر، وهو ما جرى عليه الخليل والمعنى وصيناكم ولياكم بتقوى الله اهكرخي قوله: (وان تكفروا) أشار الشارح إلى آنه معمول لمحذوف معطوف على وصينا أي ولقد قلنا لهم الخ، ويصح أن يكون جملة مستانفة اهشيختا.
قوله: (فلا يضره كفركم) هذا هو جواب الشرعط، وقوله : (قإن الله) الغ علة له . قوله : (محمودألي صنعه بهم اي أو في ذاته حمدوه أو لم يحمدوه أو مستحقا للحمد، وان كفرتموه. وني كلامه إشارة الى أن الحيد في صفاته تعالى بعش المحمود على كل حال اهكرخي توله: (ولله ما في السموات وما في الأرض) كلام مبندا سيق للمخاطيين توطثة ما بعده من الشرطية فير داخل تحت القول المحكى اهأبو السعود.
قوله: (موجب التقوى) أي سببها. قوله : (شهيدا يان ما فيهما له) عبارة أبو السعود: (وكفى بالله وكيلا) في تدبير أمور الكل وكل الأمور، فلا بد من ان يتوكل عليه لا على أحد سواه اه قوله: { ان يشا يذهيكم ايها الناس) اي يفنيكم ويستأصلكم بالمرة ويأت باخرين أي ويوجد دفعة مكانكم توما آخرين من الشر او خلقا آخرين مكان الإنس، ومقعول المشيثة محذوف يدل عليه مضسون الجزاء أي إن يشأ إقناء كم وايجاد اخرين ينمكم الخ. يعني أن إبقاءكم على ما أنتم عليه من