تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الناءرالاية: 128 اصلحينهما شلما) في القسم والنفقة بأن تترك له شيئأ طلبا لبقاء الصحبة فإن رضيت بذلك والا فعلى الزوج أن يوفيها حقها أو يفارقها ( والشلح خير) من الفرقة والنشوز والإعراض قال تعالى في بيان ما جبل عليه الإنسان ( واتيرت الآنفش الشع) شدة البخل اي جبلت عليه فكأنها حاضرته لا تغيب عنه والمعنى أن المراة لا تكاد تمح ينصيها من زوجها والرجل لا يكاد يمح عليها ينفسه إذا أحب غيرها (وان تخنرا) عشرة النساء (وتتقوا) الجور عليهن وأدغمت في الصاد، وعلى هذا فصلما مفعول مطلق وهو اسم مصدر، وعلى قراعة يصلحا فهو مطلق ايضا أى أو مغعول به على تاويل يصلحا بيوقما صلحا، ويها حال من صلحا لأنه نعت له، ونست النكرة إذا تقدم عليها أعرض حالا ونيه إشارة إلا أن الأولى لهما أن لا يطلعا الناس على ذلك، بل يكون مرا بستهما اهشيختا قوله: (بآن تثرك له شييا) أي من المبيت او النفقة أو منهما ولو جميعهاء بل ولو مع دفع شيء من مالها أومن صداقها اهشيختا.

ونفي الجناح عن الزوج ظاهر لأنه يأخذ شيئأ من قيلها والأخذ مظنة الجناح، ومظنة أن يكون من قل الرشوة المحرمة، وأما تفي الجناح عنها مع أن الذي من قبلها هو الدفع لا الأخذ، فلبيان أن هذا الصلح ليس من قبيل الرشوة المحرمة للمعطي والآخذ اه أبو السعود قوله: (والصلح خين مبتدا وخيره وهذه الجملة قال الزمتشري فيها وني التى بعدها أنهما اعتراض ولم يين ذلك وكأنه بمريد آن قوله وآن يتفرتا ممطوف على قوله : فلا جناح عليهما، قجاءت الجملتان بينهما اعتراضا مكذا قال الشيخ، ونيه نظر، فإن بعدهما جملا أحر، نكان ينبغي آن يقول الزمخشري في الجميع أنها اعتراض ولا يخص والصلح خير، وأحضرت الأنفس الشح بذلك، وانما يريد الرمخشري بذلك الاعتراض بين قوله: وان امرأة، وقوله: وان تحستوا فانهما شرطان ومماطفان، ويدل عليه تفسيره له بما يفيد هذا المعنى، والالف، واللام في الصلح يجوز ان تكون للجنس، وأن تكون للعهد لتقدم ذكره نحو (فعصى فرعون الرسول) [المزمل: 16) وخير بحتمل أن يكون للتفضيل حلى بابه، والمفضل عليه محذوف فقيل تقديره من النشوز والإعراض، وقيل : خير من الفرقة، والتقدير الأول أولى للدلالة اللفظية ويحتمل أن يكون صفة مجردة أي الصلح خير من الخيور كما أن الخصومة شرمن الشرور اهممين: قوله(الشح) مفعول ثان لأحضرت. قوله: (فكانها حاضرته) أي كأنه في مكان وهي حاضرة عنده، والأولى أن يقول: نكأنه حاضرها لا يغيب عنها لأنه هو الذي لزمها. وعيارة السمين: قال الزمخشرى: ومعنى احضار الأنف الشح إن الشح جمل حاضرا لا يغب عنها أبدا، ولا ينقك يعني أنها مطبوهة عليه، فأسند الحضور إلى الشح، وهو في الحقيقة منسوب إلى الأنفس اه قوله: (لا تكاد تح) أى تجود بنصيبها اه قوله: (إذا امب فيرها) أي أو كرهها. قوله: (وتتقوا) (الجور صليهن) أي بالتشوز والإعراض،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة