تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التاء (الايتان: 127، 128 تشفين الصغار م الولران } ان تعطوهم حقوتهم (و) يامركم (أت تقوموا للبتمى بالقسوا) بالعدل في الميراث والمهر ( وما تفعلوا ين خير فان الله كان * عليك ا فيجازيكم بتاذ اثراة) مرفوع بفعل يفسره ( خافت) توقعت ( منا بتلها) زوجها ( تثوزا) ترفعا عليها بترك مضاجعتها والتقصير في نققتها لبفضها وطمورح عينه الى أجمل منها (أذ إغراضا) عنها بوجهه ( فلا جناح قليهتا أن يصلحا) فيه إدغام التاء في الأصل في الصاد وفي قراءة يصلحا من قوله المسضعفين فيه ثلاثة أوجه: أحدها: وهو الظاهر أنه معطوف على يتامى النساء أي ما يتلى عليكم في يتامى النساء، وفي الستضعفين، والذي تلي علبهم فيه هو توله: (يوصيكم الله قي أولادكم) (النياء: 11) وذلك أنهم كانوا يقولون لا تورث الا من يحمي الحورة، وينب عن الحرم، فيحرمون المرآة والصغيرة فتزلت.

والثاتي : أنه في محل جر صطفا على الضمير في فيهن وهذا رأي كوني والثالث: أنه مصوب عطفا على موضع فيهن أي وين حال المستضعفين. قال أبو البقاء: وبهذا التقرير يدخل فمي مذهب البصرين من غير كلفة، يني آته خير من منب الكوفين حيث يعطف على الضير من غير إعادة الجار اهسمين قوله: (وأن تقوموا فيه خمة أوجه الثلاثة المذكور فيما قبله، فيكون هو كذلك لعطفه على ما قيله والمتلو عليهم في هذا المعنى توله : (ولا تاكلوا أموالهم الى أموالكم) (النساء:2] ونحوه.

والرابع: النصب باضمار فمل: قال الزمخشري: ويجوز أن يكون منصوبا باضسار يأمركم يعتي ويامركم ان تقوموا وهذا خطاب للأنمة بأن ينظروا إليهم ويستونوا حقوقهم الخام: أنه مبتدأ وخبره محلوف أي وقيامكم للينامى بالقسط خير لكم والأول من الأوجه اه قوله: (وما تفعلوا من خبر) أي ومن شر لفيه اكتقاء . قوله: (فيجا زهكم به) في نسخة عليه قوله: (مان امراة) فاعل يفعل مضمر واجب الإضمار، وهذا من باب الاشتغال، ولا يجوز رفسها بالابتداء، لأن أداة الشرط لا يليها إلا الفعل عتد جمهور البصريين خلافا للأخفش والكوفين والتقدير وإن خافت امرآة خافت ونحوه، وان أحد من المشركين استجارك ومن بعلها يجوز أن يتعلق بخافت وهو الظاهر، وأن يتعلق بمحنوف على أنه حال من نشوزا إذ هو الأصل صفة نكرة، فلما قدم عليها تعدر جله صنة فصب حالا وقوله : فلا جناح جواب الشرط اه سين قوله: (بترك مضاجمتها) أي أو برك محادنتها ومجالتها، وقوله: والتفصير في نفقتها، ني نسسخة والتقتير أي العضييق اهشيخنا.

قوله: (وطمورح عينه) في المختار: ملمح بصره إلى الشيء ارتفع وبابه خضع وطماحا أيضا بالكسر وكل مرتفع طامح اه قوله: (فيه إدهام التاء ني الأصل في الصباد) اي فأصله يتصالحا، مكنت التاء وقلبت صادا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة