============================================================
11 مورةالنساء/الا:127 كيب) فرض ( لهن) من الميراث ( وترفبودذ) ايها الأولياء عن ( أن تنكشوفة) لدمامتهن وتعضلوهن أن يتزوجن طمعا في ميراثهن اي يفتيكم أن لا تقعلوا ذلك (و) فسي الأولى للظرفية على بابها، والثانية : بمعنى باء السببية مجازا أو حقيقة عند من يقول بالاشتراك، قال أبر البقاء: كما تقول جثتك لي يوم الجمعة في آمر زيد. والثالث: أنه بدل من فيهن باعادة العامل، ويكون هذا بدل بعض من كل . والرابع: أن يتعلق بنفس الكتاب أي فيما كب في حكم اليتامى، والقام: انه حال فيتعلق بمحذوف وصاحب الحال هو المرنوع بيتلى أن كائنا في حكم يتامى التساء، وإضافة يتامى الى النساء من باب إضاقة الصفة إلى الموصوف إذ الأصل في التساء اليتامى اهسمين تول: (اللاتي لا تؤتونهن) صفة لليتامن، وذلك أنهم كانوا يورثون الرجال دون النساء، والكبار ون الصغار الشيتا توله: (وترضيون معطوف على الصلة اي لا تؤتونهن عطف جملة مثيتة على جملة منفية أي اللاتي لا تؤتونهن واللاتي ترغبون أن تنكحو هن كقولك : جاء الذي لا يبخل ريكرم الضيفان اهسمين قوله: (عن) (أن تنكحوهن) هذا التقدير أحد وجهين للمفرين والآخر تقدير في الآية محتملة للوجهين، وعارة الخازن: (اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن يعني ما فرض لهن من الميراث، وهذا على قول من يقول إن الآية نازلة في ميراث اليتامى والصنار، وعلى القول الاخر معناه ما كتب لهن من الصداق، وترغبون أن تنكحرهن يعني وترغبون في نكاحهن لمالهن ومالهن بأقل من صداقهن، وقيل: معناه وثرغبون عن نكاحهن لقبحهن ودمامتهن وتسكومن رغة في مالهن روى مسلم عن عائشة قالت: هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن ينقص صداقها، فنهو عن نكاحهن الا ان يقسطوا لهن في اكمال الصداق، وأمروا بنكاحمن من سواهن. قالت عاتشة رضي الله عنها: فامتفتى الناس رمول الله فانزل الله عز وجل ويستفتوتك في النساء) إلى قوله: (وترضبون ان تنكحو من) فبين لهم ان اليتيمة إذا كانت ذات جمال ومال رغبوا في نكاحها ولم يلحقوها بسنتها في اكمال الصداق واذا كانت مرغوبا عنها في قلة المال والجمال تركوها والتمسوا غيرها. قال: نكما يتركونها حين يرغبون عنها فل لهم آن ينكحوها إذا رغبوا فيها الا أن يقبطوا لهاء ومعطوها حقها الأرفى من الصداقة اله قوله: (لدمامتهن) في المصباح: دم الرجل يدم من بابي ضرب وتعب، ومن باب قرب لفة، فيقال دممت تدم، ومثله لببت تلب، وشررت من الشر، ولا يكاه يوجد لها رابع في المفاعف : دمامة بالفتح قبح منظره وصغر جسمه، وكأنه مأخوذ من الدمة بالكر، وهي القملة أو النملة الصغيرة فهو دميم، والجمع دمام مثل كريم وكرام، وامرأة دميمة والجمع دمائم، والذال المعجمة هنا تصحيف والدمام بالكر ما يطلى به الوجه، ودمت الوجه دما من باب قتل إذا طاته بأي صبغ كان، ويقال الدمام للحمرة التي تحمر النساء بها وجوههن ودمت العين كحتها بالدمام الل قوله: (أن لا تفعلوا ذلك) اي ما ذكر عن عدم الايتاء والرغبة عن التكاح وعضلهن عن التزوج التتوحات الاتية (ج4/م1