تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

112 سورة النساء(الأبتان: 123، 124 الكتتر) بل بالعمل الصالح ( من يقمل شوها يجزي) إما في الآخرة او في الدنيا بالبلاء والمحن كما ورد في الحديث (ولا ييد له من ذون اللو) اي غيره ( ولكا) يحفظه ( ولا نويا) يمنعه منه ( ومن يععل) شينا ( ين الصللحت ين ذكم أو انق وهو موين كا وللهاة بعود على ملقوظ به، وقيل: يعود على ما دل عليه اللفظ من الفسل، وقيل: يدل عليه سبب الآية، فأما عوده عل ملفوظ به، فقيل هو الوعد المتقدم في قوله: (وحد الله) وهذا ما اختاره الزمخشري أي ليس نيل ما وعد الله من الثواب بأمانيكم، ولا آماني أعل الكتاب، والخطاب للمسلمين لأنه لا يؤمن بوعد الله إلا من امن يه، وهدا وجه حمن، وأما عوده على ما يدل عليه اللفظ، فقيل : هو الايمان المقهوم من قوله: (الذين استوا وهو قول الحسن، وعنه ليس الايمان بالتمتي، وأما عوده على مايدل عليه السبب فقيل يعود على محاورة السلمين مع أهل الكتاب، وذلك أن بعضهم قال : ديتنا قيل دينكم ونبينا قبل نبيكم فتحن أفضل منكم، قال المسلمون: كتابنا يقضي على كتابكم، ونبينا خاتم الأنبياء، فنحن أفضل فترلت، وقال: يعود على الثواب والعقاب أي ليس الثواب على الحستات، ولا العقاب على السيثات بأمانيكم، وقيل: قالت اليهود: نحن أبناء الله واحباؤه وتمن أصحاب الحنة وكذلك النصارى، وتالت كفار تريش: لا نبعث، فترلت اي ليس ما ادعيتموه يا كفار قريش بأمانيكم اه والأماني جمع أسنية مأخوذة من التمني، وهو تقدير الشيء في النفس وإرادتهه فالأمنية ما يقدرة الانسان في نفسه ويصوره ليها كان يتصور آنه يتاب أو يعاقب انه يفعل كذا وكنا، نيوول المعشى إلى أنها نوع من الشهوة والمحمبة والإرادة اهمن الخازن .

قوله: (من بعمل سوءا) اي من مؤمن وكافر ولذا لم يقيد هنا بخلاقه فيما بعد والسوء شامل للكفر اهشيخنا.

قوله: (إما قي الآخرة) أي حتما في حق الكافر وعند عدم التوية في حق المومن اه شيخنا.

قوله: (كما ورد لي الحديث) أي المخرج قي الترمذي، وغيره أن أبا بكر لما نزلت قال : يا رسول الله وأينا لم يعمل وأنا لمجزيون بكل سوء عملناء9 فقال: "أما أنت وأصحابك والمؤمنون فتجزون يذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس عليكم ذنوب، وآما الاخرون فيجشمع لهم ذلك حتى يجزوا به يوم القيامة" اهكرخي وفي ابي السعود: لما نزلت هذه الآية قال أبو بكر رضي الله عنه : فمن ينجو مع هذا يا وسول الله؟

فقال دسول اله "أماترض أو يصيبك البلاء2" قال: بلى يا رسول الله. قال : "هو ذلك اه قوله: (ولا بجد) بالجزم عطفأ على يجز قوله: (شيئا) اشار به إلى ان من تبعيضية، وذلك لأنه لا يمكن أحدا ان يعمل جميع الطاعات اله شيختا قوله: (من ذكر أو أنشى) من للبيان في موضمع الحال من الضمير المستكن في يعمل اه أبر الود وفي السمين قوله: ( من الصالحات من ذكر من الأولى للتبعيض لأن المكلف لا يطيق عمل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة