============================================================
ودة النساء (الايات: 120- 123 الشتطن) بذلك و إلا م () باطلا ( أوللهك مأوشهة جهئه ولا يجدود عنها تحيا ) معدلا (والذيب م امثوا وعلوا الشتلحى مكند خلهة جمييت تجرى ين لحتها الآنهكؤ خلدين فبها البنا وقد الله قا) اي وعدهم الله ذلك وعدا وحقه حقا ( ومن) اي لا احد ( أسدف من الله قد (4 اي قولا . ونزل لما افتخر المسلمون وأهل الكتاب ( لتد) الأمر منوطا ( يأما نيظم ولا أما بي أقل قول وه عطف خاس للاهتمام اه قوله: (الا غرورا) وهو إظهار النفع فيما فيه الضرر، وهذا الوهد إما بالخواطر الفاسدة أو بألسثة أولياته وعدم التعرض تمنية لأنها باب من الوعد اه أبو السود توله: (باطلا) أشار به إلى أن الغرور هو ايهام النفع فيما فيه الضرر، وفعول من أوزان المبالغة، فمعناه أنه كثير الغرور، وفرورا يحتمل أن يكون مفعولا ثانيا، وأن يكون مفعولا من أجله، وأن يكون نعت مصر مسذوف آى وعد وعدأ ذا غرور، وآن يكون مصدرا هلى غير المصدر، لأن قوله يعدهم في قوه يرهم بوعده اهكرخى قوله (اولثك) إشارة لأولياء الشيطان بمراعاة معنى من، وهو مبتدا أول، ومأواهم مبتدأ ثان، وجهنم خبر الثاني والجملة خبر الأول اهأبو السعود قومحيصا) ني المختار خاص عنه عدل وحاد بابه باع وحيوصا ومحاصا ومحيصا وحيصانا الياه، يقال: ما عنه محيص اي محيد ومهرب أه قوله: (والذين امنوا) بيان لوعد الله للمؤمتين عقب بيان وعد الشيطان للكافرين اهشيخنا.
قوله: (أي وعدهم الله ذلك وحقه حقا) اشار إلى أن وعد الله منصوب على العصدر المؤكد، لأن المضون الجملة الاسية التى قبله وعد وحقا منصوب بقعل منوف وبصح نصبه على الحال اه ري قوله: (قيلا) اي قولا به به على أن القيل مصدر كالقول والقال، وقال اين السكيت: القال والقيل اسمان لا مصدران ونصبه على التمييز اهكرخي قوله: (ونزل لما اقتخر المسلمون الخ) اي فقال أهل الكتاب اي بعضهم: كتاينا قبل كتابكم، ونيتا قبل نكم، شحن أولى بالله بثوابه منكم أي فتحن أفضل. وقال المسلمون: نينا خاتم التبيين، و كتابنا يقضي على سائر الكتب، وتحن آمنا بكتايكم وأنتم لم تومنوا بكتابتا، فنمن أولى بالله منكم اهر شختا قوله : (وأهل الكتاب) اي اليهود والنصارى قوله: اليس) (الأمر) المراد بالأمر الثواب الذي وعد الله به أي ليس ما وعد الله به من الثواب منوطا أي مرتبطا بأمانيكم، ومترتبا عليها، ولا بأماني أهل الكتاب، بل هو مثوط ومرتبط بالايمان والعمل الصالح وني المين: قوله: ليس بأمانيكم) في لين ضمير هو اسمها ونيه خلاف، فقيل: