============================================================
ورةالشساء(الأيات: 124- 126 يدطلود) باليناء للمفعول والفاعل ( الحنة ولا يقللئرد نقيا ) قدر نقرة النواة ( ومن) أي لا احد ﴿أعسن دينا ممن أسلم وجهة) اي انقاد وأخلص عمله ( للووهو مخين) موحد ( وأتبع يلة اتراهيه) الموافقة لملة الإسلام ( حييقا﴾ حال أي ماثلا عن الأديان كلها إلى الدين القيم (واثخذ الله انرهيه خليلا ) صفيا خالص المحبة له ( رلوما فى الشطوت وما فى الآرين) ملكا وخلقا كل الصالحات. وقال الطبري: هي زاتدة عند قوم وهو ضعيف، ومن الثانية للبيان، وأجاز أبو البقاء أن تكون حالا وفي صاحبها وجهان، احدهما: أنه الضمير المرفوع بيعمل، والثاني : أنه الصالحات أي الصالحات حال كونها كاينة من ذكر أو أتش اه قوله: (وهو مؤمن) أي بخلاف ذلك من هو كافر. قوله: (فأولتك) اشارة إلى من بعنوان اتصافه بالإيمان والعمل الصالح والجمع باعتبار معناها، كما أن الافراد فيما مبق باعتبار لفظها اه أبر ~~قوله: (بالبناء للمفعول) أي فالجنة مفعول ثان لأنه من أدخل وقوله: وللفاعل أي فالجنة هو المفعول لأته من دخل قوله : (ولا يظلمون) أي الدين عملوا الصالمات واذا لم ينقص ثواب المطيع فلان لا يزاد عقاب العاصي أولى وأحرى. كيف لا والمجازي أرحم الراحمين، وهو السر قي الاقتصار على ذكره عقيب الثواب اهأبو السمرد.
قوله: (أي لا احد) أي فهو اسفهام إنكاري. وقول: (دينا) تمييز محول عن الميتدا، وقوله : ممن أسلم متعلق بأحن فهي من الجارة للمفضول ولله متعلق بأسلم اهسين قوله: (من أسلم وجه أي نفسه وعر بالوجه لأنه أشرف الأعضاء، وتوله: (وهو ن حال من الضير في أسلم وقوله: (موحد) هذا تفسير ابن عباس. قوله: (واتبع ملة ابراهيم عطف على أسلم فهو الصلة وخص ابراعيم للاتفاق على مدحه حش من اليهود والنصارى. أي نيجب علكم حينتذ اتباع محمد وجملة واتخذ الخ عطف على ومن أحسن لا على اتيع لخلوها من العائد ولفساد المنى وهي لبيان شرف هذا المتبوع اه شيختا.
قوله: (حيفا) حال اي من اتبع، او من إبراعيم، او الملة لأنها بمعنى الشرع والدين، وصح جملها حالا من ابراهيم المضاف إليه لوجود. شرطه . قال ابن مالك : ولا تجز حالا من المضاف له الخ اشيخنا قوله: (واتخذ الله إبراهيم خليلا في خليلا وجهان : فإن عدينا اتخذ لاثنين كان مفعولا ثانيا، مالا كان حالا . وهذه الجملة عطف على الجملة الاستفهامية التي معناها الخبر نبهت على شرف المتبوع، وأنه جدير بأن يتبع لاصطفاء الله له بالخلة، ولا يجوز عطقها على ما قلها لعدم صلاحيتها صلة للموصول. وفائدة هذه الجملة تاكيد وجوب اتباع ملته، لأن من بلغ من الزلفى عند الله أن اتخذه خليلا كان جديرا بان تتيع ملته اهسمين قوله: (إيراميم اظهار في مقام اضمار لتفخيم شأنه والتنصيص على أنه متفق على مدحه اه تا