تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

124 سورة التاءالابتان: 119 120 بالوسوسة (ولأرينهم) القي في قلوبهم طول الحياة وأن لا بعث ولا حساب (ولامريهة قاليبة كن) يقطمن ( 0اذاتت الآنتكو) وقد فعل ذلك بالبحائر ( ولا شرتهم فليفيدر خلو الله دينه بالكفر واحلال ما حرم الله وتحريم ما أحل ( ومن يتخل الشمقلان لييا) يتولاه ويطيعه ين موت اللو) اي غيره ( فقد خمد خسرانا ثييت) بينا لمصيره إلى النار الموبدة عليه (بيدهم) طول العمر ( وتعتهم) نيل الآمال في الدنيا وأن لا بعث ولا جزاء ( وما يعدةم الجنة من كل الف واحد لقوله :: "ما أنتم فيمن سواكم إلا كالشمرة البيضاء في الثور الأسوده اه ن الخطيب وعبارة القرطبي : وقال: (لأتخلن من حبادك نصيبا مفروضا) بممنى: لاست خلصنهم لغوايتي، واضسلتهم بالضلال، وهم الكفرة والعصاء. وفي الخبر: من كل ألف واحد لله، والباقي للشيطان .

قلت: وهذا ميح منى، ويمضده قوله تعالى لادم يوم القيامة: أخرج من فريتك بعث الثار، نيقول يا رب: وما بعث النار فيقول الله تعالى اخرج من كل ألف تسعماثة وتسعة وتسعين، فعتد ذلك تشيب الأطفال من شدة الهول. أخرجه مسلم فتصيب الشيطان هو بعث النار اه وله ولاضلنهم) مفعوله محذوف كما قلره، كذا { ولأمتينهم) وكذا (ولامرنهم) أي بالتبتيك وحتف لدلالة ما بعده عليه وكذا ولا مرنهم أي بالتغيير اه كرخي قوله: (ولأمرتهم) أي بالبتك اي شق الاذان كما يؤخذ من قوله فليبتكن . والبتك : القطع وبابه ضرب، وبتك آذان الأنعام شقها شدد للكثرة اهشيخنا قوله: (وقد قعل ذلك بالبحاتر) جمع بحيرة وهي أن تلد الناقة آربعة بطون، وتاتي في الخامس بأنئى فكانوا يتركونها فلا يحملون عليها ولا يأحذون نتاجها، ويجعلون لبنها للطواغيت، وبشقون آذانها علامة على ذلك . قال تعالى: (ما جعل الله من بحيرة) (المائدة: 102] الخ اه شيختا.

وفي المصباخ : وبحرت أذن الناقة بحرا من باب نفع شققتها والبحيرة اسم مقعول وهي المشقوقة الأذن اه: قوله: (ولامرنهم) أي بالتغير اه قوله: (ومن متخذ الشيطان ولبا) اي بايثار ما يدعو اليه اهأبو السعود قول: (خسرانا مبينا) اي بتضيع راس ماله النصري، وذلك لأن طاعة الله تفيد المفيد المتافع الدائمة الخالصة عن شواتب الضرر، وطاعة الشيطان تفيد المنافع القليلة المنقطعة المشوبة بالضوم والأحزان، وبمقبها العذاب الأليم، وهذا هو الخسران المطلق كما أشار إليه الشيخ المصنف اله رجى قوله: (يعدهم ويميهم اشار الشارح إلى أن مفعوليهما محنوفان، والضيران لمن والجمع باعتبار معناها، كما أن الافراد فى يتخذ وخسر باعتبار لفظها اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة