============================================================
1 اول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح، قال : فكانوا يستحبون أن يختموا أول الليل وأول الهار، ومن حرمته أن لا تكتب التعاويذ مته ثم يدخل بها في الخلاء إلا أن يكون في غلاف من ادم او قضة أو غيرهما، فيكون كأنه في صدرك، ومن حرمته إذا كتبه وشربه سمى الله على كل نق وعظم النية فيه فان الله يؤته على قدر نيته ، روى ليث عن مجاهد قال : لا باس أن اكتب القران ثم تسقيه المريض، وعن أبي جعفر قال: من وجد في قلبه قساوة فليكتب بس في جام بزعفران ثم يشربه.
قلت: ومن حرمته أن لا يقال سورة صغيرة، وكره أبو العالية أن يقال سورة صفيرة أر كبيرة، وقال: لمن سمعه قالها أنت اصغر منها، وأما القرآن فكله عظيم ذكره مكي رحمة الله قلت: وقد روى آبو داود ما يعارض هذا من حديث عمرو بن شعيب عن آبيه عن جده آته قال: ما من المفصل سورة صغيرة ولا تبيرة إلا وقد سمعت رسول الله يوم بها الناس في الصلاة اه في صحيح البخاري ما نصه: عن أنس بن مالك قال: مات النبي ولم يجمع القرآن غير أربعة، ابو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبوزيداه.
وفي القسطلاني عليه ما نصه : قوله : ولم يجمع القرآن اي على جميع وجوهه وقراءاته، أر لم يجمعه كله تلقيا من في النبى ت بلا واسطة أو لم يجمع مانيخ منه بعد تلاوته ومالم ينسيخ أر جمع أحكامه والتفقه فيه أو كتابته وحفظه غير أربعة الخ، فلا ينافي أن غيرهم كان يجمعه، قال ابن كثير: أنا لا أشك أن الصديق رضي الله عنه قرأ القرآن وقد نص عليه الأشعري مستدلا بأنه صح أنه ايؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله تعالى واكثرهم قرانا" وتواتر عنه أنه قدم للإمامة ولم يكن يأمر بأمر ثم يخالفه بلا سبب، فلولا آن ابا بكر كان متصفا بما يقدمه في الإمامة على سانر الصحابة وهو القراءة لما قدمه، فلا يسوغ نفي حفظ القرآن عنه يغير دليل، وقد صح في البخاري أنه بنى مجدا بفناء داره، فكان يقرأ القرآن اي ما نزل منه إذ ذاك وجمع على القرآن على ترتيب النزول، وقال ابن عمر فيما رواه النائي باسناد صحيح جمعت القرآن فقرأت به كل ليلة الحديث، وعد أبو عبيدة القراء من الصحابة من المهاجرين الخلفاء الأريع، وطلحة، وسعدوابن مسعود وحذيفة وسالما، وابا هريرة، وعيد الله بن السائب، والعيادلة، ومن التساء، عاثشة وحفصة وأم سلمة ولكن بعض هؤلاء إنما اكمله بعده وعد ابن ابي داود في كتاب الشريعة من المهاجرين أيضا تميم بن اوس الداري، وعقبة بن عامر، ومن الأنصار عبادة بن الصامت، وأبا ليمه معاذا، ومجع بن حارثة، وفضاله بن عبيد، ومسلمة بن مخلد، وممن جمعه أيضا أبر موسى الأشعري فيما ذكره الداني، وعمرو بن العاص وسعد بن عبادة. وبالجملة فيتعذر ضبطهم على ما لا يخفى ولا يتمسك بما في الأحاديث لكثرة الصحابة وتفرتهم في البلاد وكيف يكون ذلك مع ما ورد من قتل القراء ببثر معونة ويوم اليمامة الل