============================================================
428 فيه في القراءات ولا يقول لصاحبه ليس هكذا هو، ولعله أن تكون تلك القراءة صحيحة جائزة من القراءات فيكون قد جحد كتاب الله، ومن حرمته أن لا يقرا في الأسواق ولا في مواطن اللغط ومجمع السفهاء، إلا ترى أن الله تعالى ذكر عباد الرحمن واثنى عليهم بانهم إذا مروا باللغوا مروا كراما هذا لمروره ينفسه، فكيف إذا مر بالقرآن الكريم تلاوة بين ظهراني أهل اللغر ومبمع السفهاء، ومن حرمته أن لا يتوسد المصحف ولا يعتسد عليه ولا پرمي به إلى صباحب اذا أراد أن يناوله، ومن حرمته أن لا يصغر المصحف قلت : وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى مصحفأ صغيرا في يد رجل، فقال: من كتبه؟ قال: أنا قضربه بالدرة، وقال: عظموا القرآن وروي عن النبي آنه نهى أن يقال ميجد او مصيحف، ومن حرمته أن لا يخلط فيه ما لي منه، ومن حرمته أن لا يحلى بالدهب ولا يكتب بالذهب فيخلط به زينة الدتيا، وروى مغيرة عن إبراهيم أنه كان يكره أن يحلى المصحف أو يكتب بالذهب أو يعلم عند رؤوس الاية او يصغر، وروى أبو الدرداء قال، قال رسول الله : "إذا زخرفم مساجدكم وأحليم مصاحنكم فالدمار عليكم وقال ابن عباس وراى مصحفأ قد زين بفضة تغرون به السارق وزيته في جوفه، ومن حرمته أن لا يكتب على الأرض ولا على حاتط كما يفعل بهذه الماجد المحدثة. حدثنا محمد بن علي الشقيقي، عن أبيه عن عبدالله بن المبارك، عن سفيان عن محمد اين الزبير قال: سمعت عمر بن عيد العزيز يحدث قال: مر رسول الله ن بكتاب في أرض فقال لثاب من هذيل: ما هذا؟ قال: من كتاب الله كتبه بهودي، فقال : لعن الله من فعل هذا لا تضعوا كتاب الله إلا موضعه قال محمد بن الزبير: رأى عمر بن عبد العزيز ابنا له يكتب القرآن على حائط فضربه ومن حرمته أنه اذا اغتسل بكتابه مستشفيا من سقم أن لا يصبه على كناسة، ولا في موضع نجاسة أو موضع يوطأ، ولكن ناحية من الأرض في بقعة لا يطؤها الناس، أو يحفر حفيرة في موضع طاهر حتى يصب من جسده في تلك الحفيرة ثم يكها أو في نهر كبير يختلط بماته فيجري ومن حرت آن يفسحه كلما ختمه حتى لا يكون كهنة المهجور، وكذلك كان رسول الله إذا ختم القرآن يقرأ من اول القرآن قدر خمس آيات لثلا يكون في هيثة الهجرة، وروى ابن عباس قال : جاء رجل فقال يا رسول الله أي العمل أفضل؟
فقال: عليك بالحال المرتحل، قال وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القران يضرب من أوله حتى يبلغ اخره ثم يضرب في أوله كلما حل ارتحل قلت ويتحب إذا ختم القرآن أن يجمع أهله ذكره أبو بكر الأنباري أخبرنا إدريس، أخبرتا خلف اخبرنا وكيع عن مسعر، عن قتاده أن أنس بن مالك كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا، وأخرنا إدريس آخبرتا خلف، آخبرنا جرير عن منصور عن الحكم قال: كان مجاهد وعيدة بن أبي لبابة وقوم يعرضون المصاحف، فإذا ارادوا أن يختموا وجهوا إلينا احضرونا فإن الرحمة تنزل عند ختم القرآن، واخبرتا إدري، أخبرنا خلف، أخبرنا هشيم عن العوام عن ابراهم التمي قال: من ختم القران أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، ومن ختمه