============================================================
وهذا آخر ما قدر لي أن أكته من هذا التعليق الشريف ولم يكن في ظني أن يجيء على هذا المنوال المنيف بقصور باعى ودروس رباعى وعجزي الذي هو وصف لازم وفتوري الذي هو للذهن ملازم، وإنما هو تكتة سر قراءتي على الشيخ الإمام العالم العلامة والحبر البحر الفهامة شيخ الافتاء والتدريس ومحل الفروع والتأسيس من شاع فضله وذاع وتوفرت لتتبع تحبيره وتعبيره الأسماع مولانا الشيخ عطية الأجهوري تغمده الله بغفرانه وأسكنه فراديسن جنانه ولقد صدق القاتل يث قال: وقل من جد في آمر يحاول وامتعل الصبر إلا فاز بسالظفر اللهم يا مولى النعم ويا راحم الأمم ويا محيي الرمم انت المعبود وأنت المستعان بكرمك ثبتتا على صراطك صراط الذين أنعمت عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين ووفقنا لما نرافقهم به في دار كرامتك في جنان النعيم، وجنبنا بشمول رافتك عما نواقق به الزائغين مما يكلم الدين ويثلم اليقين آمين، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات حمدا يوافي نعمه ويكافى مزيده والصلاة والسلام الأتمان والاكملان على سيدتا محمد وعلى اله وصحبه والتابمين أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا توة إلا بالله العلي العظيم.
وقد انتهى ما من الله تعالى به من المعاني المحررة والالفاظ المحبرة في الرابع والعشرين من شهر جمادى الثانية من شهور سنة ألف ومائة وثمانية وتسعين على يد جامعها الفقير الى الله تعالى سليمان الجمل خادم الفقراء غفر الله له ولوالديه ولمن أعانه عليها ولجميع المحبين وإخوانه السدمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصه أجمعين وسلام على المرسلين والحمد ل رب العالمين