تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 القائمين بالقسط، ثم يدعو بدعوات، ومن حرمته إذا قراه أن لا يلتقط الايات من كل سورة نيقرأها، فإنه رري لنا عن رسول الله أنه مر ببلال وهو يقرأ من كل سورة شيثا، فأمره أن يقرا على ترتيب السور أو كما قال، ومن حرمته إذا وضع الصحيفة أن لا يتركها منشورة وأن لا يضع فوقه شينا من الكتب حتى يكون أبدا عاليا لسائر الكتب علما كان أو غيره، ومن حرمته أن يضعه أن حجره إذا قرأه أو على شيء بين يديه ولا يضعه بالأرض، ومن حرمته أن لا يمحوه من اللرح في حجره إذا قراه او على شيء بين يديه ولا يضعه بالأرض، ومن حرمته أن لا يمحوه من اللوح بالبزاق ولكه يفسله بالماء، ومن حرمته إذا غسله بالماء أن يتوفى التجاسات من الواضع والسواضع التي توطا فإن لتلك الفسالة حرمة، وكان من قبلنا من السلف منهم من يستشفي ولكن يمحوها بالماء، ومن حرمته أن لا يخلي يوما من أيامه من النظر في المصحف مرة، وكان أبر موسى يقول: أني لأستحي أن لا أنظر كل يوم في عهد ربي مرة، ومن حرمته أن يعطي عينيه حقهما منه، قإن العين تؤدي إلى التفس وبين النفس والصدر حجاب وبين النفس والصدر حجاب والقرآن في الصدر فإذا قراه عن ظهر قلب فإنما يسمع أذنه فتؤدي إلى النفس، فاذا نظر في الخط كاتت العين والأذن قد اشتركتا في الآداء وذلك أوفر للأداء، وكان قد أخذت العين حظهما كالاذن. روى زيد بن آسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال، قال رسول له: "اعطوا أعكم حظها من العبادة. تالوا يا رسول الله : وما حظها من العبادة؟ قال: النظر في المصحف والتفكير فيه والاعتبار عند عجائبه" وروى مكحول عن عبادة بن الصامت قال، قال رسول الله: "أفضل عبادة امتي قرأة القرآن نظراء ومن حرمته أن لا يتاوله عندما يعرض له من أمر الدنيا. حدثتا عمرو بن زياد الحنظلي قال، حدثنا هشيم بن بشير، عن المغيرة عن إبراهيم قال: كان يكره أن يتاول شيء من القرآن عندما يعرض للقارىء شيء من أمر الدتيا، والتأويل مثل قولك للرجل إذا جاءت: { جنت على قدر يا موس [طه: 40] ومثل قوله: (كلوا واشربوا هنيثا بما أسلفتم في الأيام الخالية) [الحاقة: 24] عند حضور الطعام وأشباه هذا ومن حرمته أن لا يقال سورة كذا كقولك سورة النحل وسورة البقرة وسورة التاء، ولكن يقال التي يذكر فيها البقرة مثلا، تلت: هذا يعارضه قوله "الآيتان من آخر سورة القرة من قراهما في ليلة كفتاهه خرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود. ومن حرمته أن لا يتلى منكوسأ كفعل معلمي الصبيان يتلمس أحدهم بذلك أن يرى الحذق من نفه والمهارة فإن ذلك عدم مبالاة وعدم تعظيم، ومن حرمته آن لا يقرأه بألحان الغناء كلحون أهل الفسق ولا بترجيع النصارى ولا نوح الرهبانية، فإن ذلك كله زيغ وقد تقدم، ومن حرمته أن يجوف خطه إذا كتبه وعن أبي حكيمة انه كان يكتب المصاحف بالكوفة، فمر علي رضي الله عنه فنظر إلى كتابه فقال له: اجل قلمك فأخذت القلم فقططت من طرفه تطأ ثم كتبت وعلي فائم ينظر إلى كتابي، فقال: مكذا نوره كما نوره عز وجل، ومن حرمته أن لا يماري ولا يجادل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة