تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

414 ورة الفاتحة(الأية: يهودا ولا نصارى، والله أعلم بالصواب، واليه المرجع والمأب، وصلى الله على سيدنا محمد والقصر، وتيل: المدود اسم أعجمى لأنه بزنة قاييل وهايل، وهل يجوز تشديد الميم المشهور أنه حطا نقله الجوهري ولكنه روى الحسن وجعقر الصادق التشديد وهو قول الحسن بن الفضل من آم إذا قصد اي نحن قاصدون خيرك يا الله، ومنه ولا آمين البيت الحرام اه وني الخطيب: والسنة للقاري أن يقول بعد فراغه من الفاتحة آمين مفصولا عن الضالين بسكتة ليتميز ما هو قرآن عما ليس بقران وهو اسم الفعل الدي هو اتجب. ومن اين عباس رضي الله عنهما: سالت رسول الله عن معناه فقال رب أفعل وبني على الفتح كاين لالقاء الاكنين، ويجوز مد ألفه وقصرها، ولي امين من القرآن اتفاقا بدليل أنه لم يثت في المصاحف كما مرت الإشارة إليه، ولكن يسن حتم السورة به لقوله : لاهلمني جبريل امين عند فراغي من قراءة الفاتحة" كما رواه البيهقي وغيره وقال: " إنه كالختم على الكتاب" كما رواه أبو داود في سنته، وقال علي رضي الله عنه : آمين خاتم رب العالمين ختم به دعاء عباده رواء الطبرانى وغيره لكن بسند ضعيف اله فيسن ختم الدعاء بأمين سواء كان هو الدعاء الذي في الفاتحة او غيرها، وفي القرطبي: ففي الخبر ان امين كالطابع الذي يطبع به على الكتاب، قال الهروي: قال أبو بكر: معناه أنه طاهع الله مع عباده لأنه يدفع الآفات والبلايا، فكان كخاتم الكتاب الذي يصونه ويمنع من إفساده وإظهاره ما ني، وفي حديث اخر : "امين درجة في الجنته قال أبو بكر: معتاه أنه حرف يكتسب به تائله درجة في الجنة، وقال وهب بن منه : آمين آربعة أحرف يخلق الله من كل حرف ملكا يقول : اللهم اغفر لكل من قال امين وكلمة آمين لم تكن قبلتا إلا لموسى وهارون عليهما السلام ذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله: "أن الله أعطي أمتي ثلاثا لم تعط أحدا قبلهم السلام وهو تحية أمل الجنة، وصفوف الملاتكة، وآمين إلا ما كان من موسى وهارون" قال أبو عبدالله: ممناه آن موسى دعا على فرعون وأمن هارون فقال الله تبارك وتعالى عند ما ذكر دعاء موسى في تنزيله: قد أجيبت دعوتكما ولم يذكر مقالة هارون، وقال موسى: ربنا فكان من هارون التأمين فسماه داعيا في تزيله إذ صير ذلك منه دعوةه وقد قيل: إن آمين خاص بهذه الأمة لما روي عن النبي أنه قال: اما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين" اخرجه ابن ماجه من حديث حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ماتشة . وأخرج أيضأ من حديث ابن عباس، عن النجي قال : اما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على التامين فاكثروا من قول آمين . قال علماؤنا رحمة الله عليهم: إنما حدنا أهل الكاب لأن أولها حمد الله وثناء عليه، ثم خضوع له واستكانة ثم دعاء لنا بالهداية إلى الصراط المستقيم، ثم الدعاء عليهم مع قولنا امين اه قوله: (والله أعلم بالصواب) كأن هذه المبارة من وضع تلامنة المحاي، أو من وضع السيوطي قصد بها ختم تفسير المحلي، والإشارة إلى فراغة وانقضاته، ويبعد جدا أنها من كلام المحلي لما عرفت سابقا أنه كان قد شرع في تفسير النصف الأول، وانه ابتداه بالفاتحة، وإنه اخترمته المية بعد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة