============================================================
ودة الفاتحدرالاب: قول: (افادة ان المهتدين) أي: المذكورين بقوله: الذين أتسمت عليهم، فمصدوق الذين أنعمت ل و صدوق غير الخضوب عليهم ومصلوق ولا الضالين، فصتوق البارات الثات هر المؤمنون، لكن هذا فيه شيء من حيث إن الذين انعمت عليهم تقدم تقسيرهم بالأربعة المذكورين في أية النساء فلا يشمل بقية المؤمثين، ومن حيث أن غير اليهود والنصارى يصدق بسائر طوانف الكفار من المشركين وغيرهم، ومقتضى هذا أتهم داخلون في المهتدين لأنهم ليسوا پهودا ولا نصارى فلتأمل، فملى هذا كان ينبغي تفسير المهتدين بمطلق المؤمنين كما أشار إليه الشارح بقوله بالهداية ويعد ذلك ييقى في الكلام تدافع في لوائف الكفار غير اليهود والصارى، فالبدل منهم يخرجهم، والبدل يدخلهم في المبدل منه . ثم رأيت في القرطبي قولا آخر في تفسير المنضوب عليه ولا الضالين يتطايق به الكلام ويلثم ونصه : وقيل: المغضوب عليهم باتباع البدع والضالين عن سنن الهدى. قلت: وهذا ن وكل من هذين الوصفين يشتمل سائر طوايف الكفار فتفيهما بغير مخرج لساثر آنواع الكفار عن الدل منه، وني الخطيب قول أوضح من هذا وهو آن المغضوب عليهم مطلق الكفار والضالين هم المنافقون اه قملن هذا يشتمل الذين انسمت عليهم جيع المؤمنين اه قوله أيقا: (اقادة أن المهدين ليسوا يهودأ ولا نصارى) أي افادة مدحهم بهذا المعنى وهو أنهم ليسوا يهودا ولا نصارى، ولكن مدحهم بهذا المعن فيه قصور ليس فيه كبير تجيد بهم إذ من الملوم المؤمثين غير البهود والتصارى فليتامل، ثم رايت في الخطيب ما نصه، فإن قيل: ما فاندة غير المعضرب عليهم الخ بعد ذكر أنعمت عليهم؟
اجيب بأن الايمان إنما يكمل بالرجاء والخوف كما قال عليه الصلاة والسلام: "لو وزن خوف المؤمن ورجازه لاعتدلاء فقوله صراط الذين أنعمت عليه يوجب الرجاء الكامل، وقوله غير المغضوب عليهم الخ يوجب الخوف الكامل، وحينثذ يتقوى الإيمان بركنيه وطرفيه ويتهي الى حد الكمال اه ى اخر الفاتحة ولا الضالين، وامما لفظ آمن فلي متها ولا من القرآن مطلقا، بل هو سنة يسن لقاريء الفاتحة في الصلاة وغيرها آن يختم به وهو اسم فعل بمعنى استجب وتقبل يا الله أي: تقبل هذا الدعاء وهو قوله اهدنا الصراط القيم الى اخرها، وهذا الاسم مينى على الفتح ويجوز فيه مد الهمرة وقصرهاء، وفي المين: القول في امين ليست من القرآن اجماعا، ومعناها استجب فهي اسم فعل مبني على الفتح، وقيل: ليست اسم فعل بل هي من أسماء الله تعالى والتقدير يا امين وضعفه أبو البقاء بوجهين، أحدهما: أنه لو كان كذلك لكان ينبغي أن ينى على الضم لأنه منادى مفرد معرقة.
الثاني: أن أسماء الله تعالى توقيفية ووجه التارسي قول من جمله اسما لله تعالى على معنى آن فيه ضميرا ود على الله تعالى فكأنه اسم فعل وهو توجبه حسن نقله صاحب المغرب، وفي امين لغتان المد