تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الفاتمة(الآية: 7 وعبارة القرطبي: واحتلف التاس في المتعم عليهم، فقال الجمهور من المفسرين: إنه أراد صراط التبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وقيل: الذين أنعمت عليهم هم الأنبياء خاصة صلوات الله وسلام عليهم، وقيل: المراد بهم أصحاب موسى وعيسى قبل التحريف والنسخ اه وأثار الشارح إلى قول رابع، وهو أن المراد بهم مطلق المؤمنين حيث قال بالهداية يعني إلى الايسان الل والانعام إيصال الاحسان إلى الغير ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه الاحان من العقلاء، فلا يقال أنعم فلان على فرسه ولا على حماره اهسمين قول: (عليهم لفظ عليهم الأولى في محل نصب على المفعولية، وعليهم الثانية في محل رفع نانب فاعل بالسغضوب اهشيختا وفي القرطيي: وفي عليهم عشر لغات قرىء بعامتها عليهم بضم الهاء واسكان الميم، وعليهم بكسر الهاء وإسكان الميم، وعليهي بكسر الهاء والميم والحاق ياء بعد الكسرة، وعليهم وبكسر الهاء وضم السيم وزيادة واو بعد الضمة، وعليهو بضم الهاء واليم وزيادة واو بعد اليم، وعليهم بضم الهاء والميم من غير زيادة واو وهذه الأوجه الستة مأثورة عن الأئمة القراء. وأوجه أربعة منقولة عن العرب غير محكية عن القراء عليهي بضم الهاء وكر الميم وادخال ياء بعد الميم حكاها الأخفثن الصري عن العرب، وعليهم بضم الهاء وكر المم من غير زيادة يام وعلهم بكر الهاء وضم الميم من غير الحاق واو، وعلبهم بكسر الهاء والميم ولا ياء بعد الميم وكلها صواب قاله ابن الأنباري اه قوله: (ويدل من الدين بصلته الخ) أي: بدل كل من كل، وعارة المين: وغير بدل من التين بدل نكرة من معرفة، وقيل: نعت للذين وهو مشكل لأن غير نكرة والذين معرفة. وأجابوا عن بجوابين، أحدهما: أن غير إنما تكون نكرة إذا لم تقع بين ضدين، نأما إذا وقعت بين ضدين فقد انحصرت الغيرية فتتعرف حييذ بالإضافة تمول عليك بالحركة غير الكون والأية من هذا القبيل والثاني: أن الموصول اشبه النكرات في الإبهام الذي فيه فعومل مماملة النكرات، واعلم أن لفظ غير مفرد مذكر أبدا إلا أنه إن أريد به مؤنث جاز تأنيث فعله المند إليه تقول: قامت غير هند وأنت تمني امرأة وهي في الأصل صفة بمعنى اسم الفاعل وهو مغاير، ولذلك لا تتعرف بالإضافة وكذا اخواتها اعتي نحو مثل وشبه وشبيه وخدن، يستنى بها حملا على إلا كما يوصف بالا حملا عليها وهي من الألفاظ اللازمة للاضافة لفظا أو تقديرا، فإدخال الآلف واللام عليها خحطأ اه وفي القوطبي: قرا عمر بن الخطاب، وأبي بن كمب غير المغضوب عليهم وغير الضالين، ورري عنهما في الراء النصب والخفض في الحرفين فالخفض على البدل من الذين أو من الهاء، والميم في عليهم والتصب في الراء على وجهين على الحال من الدين أو من الهاء والميم في عليهم كأنك قلت : انعت عليهم لا مغضوبأ عليهم، أو على الاسناء كأنك قلت : إلا المغضوب عليهم، ويجوز النصب بأعني وحكي عن الخليل اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة