تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفاتحة/الاية: 1 ونطلب المعونة على العبادة وغيرها ( آهدنا الضرط المتقيه ) اي أرشدنا اليه ويبدل منه المضارعة لعدم الشروط المذكورة والاستعانة في طلب العون وهو المظاهرة والنصرة، وقدم العبادة على الاستعانة لأنها وصلة لطلب الحاجة، وأطلق كلا من فعلى العبادة والاستعانة فلم يذكر لهما متعلقا لتناول كل معبود به وكل مستمان عليه، أو يكون المراد وقوع الفمل من غيير نظر الى متعلق مخصوص نحو: (كلوا واشربوا} [القرة: 60) اي : أوقموا هذين الفعلين اه سمين والضير المتكن في نعد ونسين للقارى ومن معه من الحفظة وحاضري صلاة الجماعة أول ولاتر الموحدين آدرج عادته في تضاعف عباداتهم، وخلط حاجته بحاجاتهم لعل عبادته تقبل ببرگ عياداتهم وحاجته يجاب إليها ببركة حاجاتهم ولهذا شرعت الجماعة في الصلوات اهخطيب.

وله: اباياك تستين تكرير الفير للتصص على تخصيمه تمالى بكل واحدة من البادة والاستعانة ولابراز الالتذاذ بالمناجاة والخطاب اهأبو السعود وأصل نستعين نستعون مثل تستخرج في الصحيح لأنه من العون، فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى الاكمن قبلها فكنت الواو بعد النقل وانكر ما قبلها فقلت ياء وهذه قاعدة مطردة نحو: ميزان وميقات وهما من الوزن والوقت اهسمين وفي المصباح: واسمان به فأعانه وقد يتعدى بنفسه فقال استعانة والاسم المعونة والمعانة بالفتح اه قوله: (من توحيد) أي: اعتقاد وحدانيته تعالى، وهذا إشارة إلى العبادات الأصلية اي: الاعتقادية، وقوله: وغيره إشارة إلى العبادات العملية أي : المتعلقة بالأعضاء والجوارح. قوله: (وبطلب المعونة) بالباء عطفا على العبادة، ولا يجوز أن يكون بالنون عطفا على نخصت لخروجه عن اقادة التخصيص اهفاري قوله (اهدنا الصراط المستفيم) أي: زدنا هداية إليه أو دمنا مهديين إليه، وإلأ فتحن مهديون بحمد الله تعالى، وفي السمين: وأصل هدى آن يتعدى إلى الأول بننسه والى الثاني بحرف الجر وهو إما إلى أو اللام كقوله تمالى: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) [الشورى: 52) يهدي اللتي هي اقوم) (الاسراء: 9) ثم قد يتسع فيه تيحلف الحرف فيتعدى للثاني بنفسه كما هنا، فأصل اهدتا الصراط اهدنا للصراط او إلى الصراط، ثم حذف الحرف ووصل الفعل إلى المفعول بنفسه ووزن اهد واقع حذفت لامه وهي الياء حملا للأمر هلى العجزوم والمجزوم تحذف لامه إذا كانت حرف علة والهداية الإرشاد والدلالة والتبيين تحو: ( وأما ثمود فهديناهم) [فصلت: 17] أي: بينا لهم، والالهام نحو: (الذى أعطى كل شيء حلق ثم هدى} [طه: 50] اي : الهمه لمصالحه، والدعاء كقوله تعالى: ( ولكل توم هاد) (الرعد: 7] أي : داع، وقال الراغب، الهداية دلالة بلطف ومنه الهدية لأنها تمال من مالك إلى مالك والصراط الطريق المتهل، وبعضهم لا يقيده بالمستسهل، والمراد منه هنا دين الإسلام وأصله السين وقرأ بها قتبل حيث ورد، وانما أبدلت صادا لأجل حرف الاستعلاء وقد تشم الصاد في الصراط زايا وبه قرا خلف، وقرىء بالزاي المحضة ولم يرسم في المصحف إلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة