تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 رة الفاتحة الاية: جامد اي غير مشتق وهو الصحيح، وعند الزمخشري إنه اسم ج صار علما بالغلبة من آله بمعت تحير والاله هو العبوه سواء عبد بحق آم باطل، ثم علب في عرف الشرع على المعبود بحق وهر الذات الواجب الوجود اهكرخي وفي المناوي على الجامع الصغير ما نصه: وهو مشتق من أهل كعبد وزنا ومعتى، أو من أله بمعنى فزع وسكن، أو من وله أي تحير ودهش أو طرب، أو من لاه احتجب أو ارتفع أو استنار أو فير ذلك. والحاصل أن إلها مالوه أي معبود أو مالوه فيه أي متحير فيه وقس الباقي ومجموع الأقاويل هر المعبود للخواص والعوام المفزوع إليه في الأمور العظام المرتفع عن الأوهام المحتجب عن الافهام الظامر بصفاته الفخام اللذي سكنت إلى عبادته الأجسام، وولحت به تقوس الأنام، وطريت إليه قلوب الكرام وحذف الفه لحن يبطل الصلاة لاتتفاء المعنى بانتقاء بعض اللفظ الموضوع ولا ينعقد به اليمين مطلقا لابتنائه على وجود الاسم ولم يوجد، واللة إنسا هي الرطوية وما أفهه كلام القاضي من قوله ايه و صيح مرر مذهب النوري حلاقه اه وفي القرطبي: اختلف العلماء أيما أفضل قول العبد الحمد لله رب العالمين، أو قوله لا إله إلا الله4 فقالت طالقة : قول الحمد لله رب العالمين أفضل لأن في ضمنه التوحيد الذي هو لا إله إلا هو) ففي قوله: الحمد لله توحيد وحمد، وفي قوله لا إله إلا الله توحيد فقط، وقالت طاتفة: لا إله إلا الله أفضل لأنها تدفع الكفر والاشراك وعليها تقاتل الخلق قال رسول الله : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" . واختار هذا القول ابن عطية قال : والحاكم بذلك قول النبي: "أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له" . وقال شقيق بن إبراميم: في تفسير الحمد لله هر على ثلاثة أوجه، أولها: إذا أعطاك الله شيتا تعرف من أعطاك والثاني: آن ترضى بما أعطاك والثالت: ما دامت توته لفي جدك آن لا تميه. فهذه شرائط الحمد، وقد آثتى الله سبحانه بالحمد على نفسه ولم يأذن في ذلك لغيره بل نهاهم عن ذلك في كتابه وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام فقال: فلا تزكوا أنفكم هو أعلم بمن اتقى) [النجم: 32) فمعنى الحمد لله رب العالمين أي سبن الحمد مني لنفسي قبل أن يحمدني أحد من العالمين، وحمدي نفسي لنفسي في الأزل لم يكن بعلة، د الخلق مشوب بالملل. وقيل: لما علم الله سبانه عبز عبانه عن حمده د نفسه بنفسه لفت في الأزل فاستفراغ طوق عباده هو محل العجز عن حمده. الا ترى سيد المرسلين كيف أظهر العجز بقوله: "لا احصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك" وقيل: حمد نفسه في الأزل لما علم من كثرة ه عل عباده وعبزم عن القيام بواجب حده، فد نفسه عنهم لتكون النعة أمدى لديهم حث اسفط عتهم ثقل المنة اه قوله: رب العالمين الرب لغة السيد والمالك والثابت والمود والمصلح، والظاهر أنه هثا الالك اعسين وجمع العالمين جمع قلة مع أن المقام مستدع للاتيان بجمع الكثرة تنبيها على أنهم وإن كثروا فهم قللون في جاب عظمته وكبرياثه تعالى، فان قلت : الجمع يةتضي اتفاق الأنراد في الحقيقة وهي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة