============================================================
ودة الفاتحةم الاية: 2 الكمد لله) جملة خبرية تصد بها الثناء على الله بمضمونها، من أنه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق، أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق ({ رب التلييب ( الثامنة: روي عن هلي بن ابي طالب كرم الله وجهه أنه قال في قوله تعالي: (بم الله) إنه شفاء من كل داء وعون على كل دواه وأما الرحمن فهو عون لكل من آمن به وهو اسم لم يم به غيره، وأما الرحيم فهو لمن تاب وامن وعمل صالحا. وقد ضره بعضهم على الحروف، فروي عن كعب الأحبار أنه قال: الباء بهاؤه، والسين سناؤه فلا شيء أعلى منهه والسيم ملكه وهو على كل شيء قدير فلا شي، يقادره، وقد قيل: إن كل حرف هو افتتاح اسم من أسمائه، فالباء مفتاح اسمه بصير، والسين مفتاح اسمه سميع، والميم مفتاح اسمه مليك، والألف مفتاح اسمه الله، واللام مفتاح اسمه لطيف، والهاء مفتاح اسمه هادي، والراء مقتاح اسمه رزاق، والحاء مفتاح اسمه حليم، والنون مقتاح اسمه نافع ونور، ومعنى هذا كله دعاء الله تعالى عند اقتاح كل شيء التاسعة: قال الماوردي: وبقال لمن قال بم الله مبمل وهي لغة مولدة، وقد جامت قي الشمر. قال عمر ابن ابي ربيعة: با ت اللى فداة لقها ا ذا ذاك ال الل قلت: المشهور عن اخل اللغة بسمل، قال يعقوب بن السكيت والمطرزي والثعالبي وغيرهم من أهل اللغة: بمل الرجل إذا قال بم الله، يقال : قد اكثرت من البملة أي من قول بسم الله ومثله حوقل الرجل إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله، وهيلل إذا قال لا إله إلا الله، وسبحل إذا قال سبحان الله، وحمدل إذا قال الحمد لله، وحيعل إذا قال حي على الفلاح، ولم يذكر المطرزي الحيصلة إذا قال حي على الصلاة، وجعفل إذا قال جملت فداءك، وطبقل إذا قال أطال الله بقاءك، ودمعر إذا قال أدام الله عرك اه وني السمين: فائدة: اللة مصدر بسمل أي قال بم الله نحو حوقل وهيلل وحمدل، أي قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا إله إلا الله والحمد الله، وهذا شبيه بباب التحت في التسب أي إنهم ياخذون اسمين فينحتون منهما لفظا واحدا فيسبون إليه كقولهم: حضرمي وعبقسي وعبشمي نسية إلى ضرموت وعبد القيس وعبد شمن، وقال بعضهم في يسمل وهيلل: إنهالغة مولدة. قال الماوردي: يقال لمن قال بم الله مبمل وهي لغة موللة وغيره من أهل اللغة تقلها ولم يقل إنها مولدة اه قوله: (جملة) أي مركبة من مبتدا وخبر، وقوله: خبرية اي لفظأ وإنشائية معنى لحصول الحمد بالتكلم بها مع الإذمان لمدلولها، كما قال: قصد بها الثناء اي قصد بها إنشاء الثناء اهكرخي قوله: (من أنه تعالى الخ) بيان للمضمون، وأشار به إلى أن اللام في لله للملك أو للاستحقاق وأولى منهما كونها للاختصاص، وأل في الحمد للجنس اهكرخي وفمي صنيع الشارح تسمح لأن قوله من أنه مالك الخ مدلول الجملة المذكورة، وأما مضمونها فهر المصدر المأخوذ من الخبر المضاف للميتدأ وهو هنا ثبوت الحمد لله كما قرر في محله تأمل : قوله: (والله علم على المعبود بحق) وعو الذات الستجع لجيع صفات الكمال عربي مرتجل