تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الثالثة: روى الشعبي والأعمش أن رسول الله كان يكتب باسمك اللهم، حتى أمر أن يكتب بسم الله نكبها، قلما نزلت: (قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن [الإسراء: 110) كتب بسم الله الرحمن، فلما نزلت: (انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحم) [المل: 30] كبها. وني مصنف أبى داود قال الشعبي، وابو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة أن النبي لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم حتى نزلت مورة الشمل الرابعة: اتفقت الأمة على جواز كتبها في أوائل كتب العلم والرساثل، فإن كان الكتاب ديوان شعر، فروى مجالد عن الشعبي قال: اجمعوا أن لا يكتبوا أمام الشعر بسم الله الرحنن الرحيم، وذهب الى رسم التسمية في أول كتب الشعر سعيد بن جبير، وتابعه على ذلك كير من المتاخرين. قال أبو بكر الخطيب: وهو الذي تختاره وتستحبه الخامة: ندب الشرع إلى ذكر البسملة في اول كل فعل كالاكل والشرب والنحر والجماع والطهارة ودكوب الحر إلى غير ذلك من الأنعال، قال الله تعالى: (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ) (الآنعام: 118] وقال: { اركبوا فيها باسم الله مجراها ومرساما) [هود: 241 وقال : "أغلق بابك واذكر اسم الله واطفىء معباحك واذكر اسم الله وخير إناءك واذكر اسم الله واوك سقاءك واذكر اسم الله" وقال: دلو أن احدكم إذا اراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان ابداه وقال لممر بن أبي سلمة: يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك. وقال: إن الشيطان ليستحل الطعام إلا أن يذكر اسم الله عليه. وشكا إل عثمان بن أبي العاص وجما يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله. "ضع يدك على الذي يالم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وتل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" . هذا كله ثابت في الصيح. وروى ابن ماجه، والترمذي عن النبي قال: "ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف آن يقول يسم الله" وروى الدارقطني عن عايشة قالت : تان رسول الله إذا مس طهوره سمى الله تعالى ثم يفرغ الماء على يديه.

السادسة: قال علماؤناة وفيه رد على القترية وغيرهم ممن يقول إن أفعالهم مقدورة لهم، وموضيع الاحتجاج عليهم من ذلك أن الله سبحانه أمرنا عند الابتداء يكل فعل أن نفشح بذلك كما ذكرنا، قمنى بسم الله أي بالله ومعنى بالله أي بخلقه وبتقديره يوصل الى ما يوصل اليه اه و قال بعضهم: منى قوله بم الله بستي بدات بعون الله وتوفيقه وبركته وهذا تعليم من الله عباده ليذكروا استه عند افتتاح القراءة وغيرها حتى يكون الافساح ببركة اسمه جل وهز السابعة: بسم الله تكتب بغير ألف استغناء عنها بباء الالصاق في اللفظ والخط لكثرة الاستعمال بخلاف قوله: { قأ باسم ربك) (العلق: 1) فانها لم تحذف لقلة الاستعمال، واختلفوا آيضا في حذفها مع الرحمن والعاهر، فتال الكساني، وسعيد، والأخفش: تحدف الألف، وقال يحيى بن وثاب: لا تحذف إلا مع بسم الله فقط لأن الاستعمال إنما كثرفي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة