============================================================
سورة الفانحة/ الأية: عبد) مناسبا له، بكونها من مقول العباد. و الر التتي الته اخر الايات الثلاث على القول بأنها ليست منها، وقوله: مناسبا له أي لاياك نعبد، وقوله: بكونها الباء ى في آي في كونها اي الفاتحة كلها من مقول العباد، وفي تسخة بكونه وهي أوضح، والضمير عائد على ما قبل إياك. وحاصل هذا أن إياك نعبد لما كان من مقول المباد احتيج إلى تقدير قولوا فيما قيله ليكون ما قبله من مقول العباد أيضا، فتكون الفاتحة كلها من مقول العباد، ولو ترك هذا التقدير لاحتمل أن قوله الحمد لله رب العالمين إلى آخرها ثناء من الله على نفسه فيكون من مقوله هو كما في فاتحة الأنسام وناتحة الكهف وغيرها، فيكون بعضها الأول من مقول الله، وبعضها الثاني من مقول العباد وهو صحيح في حد ذاته، لكن سلوك التقدير يؤدي إلى التوافق في كون الكل من مقول العباد والتوافق أبلغ من التخالف . وفي الخطيب : والبسملة وما بعدها إلى اخر الورة مقول على النة العباد ليعلموا كيف يتبرك باسعه وبحمده على نعمه ويأل من فضله، ويقدر في أول الفاتحة قولوا كما قاله الجلال المحلى ليكون ما قبل اياك نعبد مناسبا له في كوته من مقول العباد.
قول: (بسم الله الرحمن الرحم) لم يتكلم عليها الجلال المحلي ولا السيوطي وكأنهما اعتمدا على شهرء الكلام فيها، لكن تذكر جملة مما يتعلق بها على سبيل التبرك، وأحسن ما رأينا منه فيما يتعلق بها عبارة القرطبي ونصها: البسملة وفيها مسائل الأولى: قال الملماء: بسم الله الرحمن الرحيم قسم من رينا أنزله عند رأس كل سورة يقسم به لعباده آن هذا الذي وصفت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، فاني أوفي لكم جميع ما تضمنته هذه السورة من وعدي ولطفي وبري، وبسم الله الرحمن الرحيم مما أنزله الله تمالى في كتابنا وعلى هده الامة وخصوصا بعد ملمان عليه اللام، وقال بعض العلماء: إن بم الله الرحمن الرحيم تضمنت يع الشرع لأنهاتدل على الذات وعلى الصفات وهذا صحيح الثانية : قال سعيد بن أبي سكينة بلغني أن علي بن ابي طالب رضي الله عنه نظر إلى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال له : جودها فإن رجلا جودها فغقر له. قال سعيد: ويلغني أن رجلا نظر الى قرطاس فيه بسم الله الرحمن الرحيم فقله ووضعه على عينيه نغفر له، ومن هذا المعنى قصة بشر الحافي فإنه لما رنع الرقعة التي فيها بسم الله الرحمن الرحيم وطيها طيب اسمه ذكره القشيري. وررى النسائي عن ابي المليح عن ردف رسول الله قال، إن رسول الله قال : "إذا عثرت بك الدابة فلا تقل تعس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوتي صرعته ولكن ال بسم الله فإنه يتصاغر حتى يصير مثل الذباب. وقال علي بن الحن في تفير قوله تعالى: (واذا ذكرت ريك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا) (الإسراء: 46) إذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم. وررى وكيع، عن الأعمش، عن أبي واثل، عن عبد الله بن مسعود قال : من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرا بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله تعالى له بكل حرف منها جنة من كل واحد، فالبسملة تسعة عشر حرقأ على عده ملائكة أهل النار الذين قال الله فيهم: (عليها تسعة عشر [المدثر: 30) وهم يقولون في كل افعالهم بسم الله الرحمن الرحيم فمن حتالك توتهم ويسم الله استعلوا.