تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره الفاتحةم الأية: وفي الخطيب ما نصه: وبم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة وعليه قراء مكة والكوفة ونقهاؤهما وابن المبارك والشافعي، وقيل: ليست متها وعليه قراء المدينة والبصرة والشام ونقهاؤها والأوزاعي ومالك. ويدل للأول ما روي أنه عد الفاتمة سبع آيات وعد بم الله الرحمن الرحيم آية منها رواه البخاري في تاريخه، وروى الدارقطني، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال : "إذا قرأتم الحمد لله فاقر أوا بسم الله الرحمن الرحيم إنها ام القران وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها" . وررى ابن خزيمة باسناد صحيح عن أم سلمة رضي الله عنه أن النبي عذ بم الله الرحمن الرحم آية والحمد لله رب المالمين إلى آخرها مت آيات وهي أية من كل سورة إلا براءة لاجماع الصحابة على إثباتها في المصاحف بخطها أوائل السور سوى براءة مع المبالغة في تجريد القرآن عن الأعشار وترابجم السور والتعوذ حتى لم تكتب آمين فلو لم تكن قرآنا لما أجاوز ذلك لأنه يحمل على اعتقاد ما ليس بقرآن قرآنا وأيضا هي آية من القرآن في سورة النعل قطعا، ثم إنا نراها مكررة بخط القرآن، فوجب أن تكون منه كما أنا لما رأينا قوله : ( نبأي آلاء ريكما تكذبان} [الرحمن: 13] وقوله: { ويل يومثذ للمكذبين) مكررا في القرآن بخط واحد ويسورة واحدة قلنا إن الكل من القرآن ، قإن قيل: لملها ثبتت للفصل، أجيب: بأنه يلزم عليه اعتقاد ما ليس بقرآن قرآنا، وإن تثبت في أول براءة ولا تثت في أول الفاتحة. فإن فيل : القرآن إنما يثبت بالتواتر. أجيب : بأن محله فيما ثبت قرآنا قطما أما ما ثبت قرآنا حكما فيكفي فيه الظن كما يكفي في كل ظن خلافا للقاضي ابي بكر الباقلاني، وأيضا اثباتها في المصحف بخطه من غير نكير في معثى التواتر، وأيضا قد يثت التواتر عند قوم دون آخرين فان قلت : لو كانت فرآنا لكفر جاحدها، أجب: بأنها إن لم تكن قرآنا لكفر مثبتها، وأيضا التكفير لا يكون بالظنيات، وقد أوضحت ذلك مع زيادة في شرحي التتبيه والمنهاج، أما براءة فليست البسملة آية منها بالاجماع ما أثبت في المصحف الآن من أسماء السور والأعشار شيء ابتدعه الحجاج في زمته اه و وقوله: (الأعشار) جمع عشر بضم العين كقفل وأقفال بأن يكتب عند كل عشر من أعشار القرآن بازاله في هامش المصحف عشر، أي: هذا المحل آخر العشر أو أول العشر، كما يكتب حزب أو ربع زب أو نصف حزب أو مبع، فقد كانت مصاحف الصحابة مجردة عن هذا كله، ثم إن الحجاج باجتهاده رأى أن يكتب هذا في المصاحف فهو بدعة حسنةه والصحابة لم يشبتوا هذه المذكورات خوفا ان تلتبس بالقران فتمتقد قرانيتها، فلما رأى الحجاج أن القران قد تحرر وعلم وضبط وصار لا يلتن بما سواه رأى اثباتها في المصاحف لمزيد توضيح القرآن وتقريره تأمل.

قوله: (ويقدر في أولها) أي في أول الفاتحة يعني قبل البمملة على القول بأنها منها أو بعدها، وقبل الحمد لله على القول بأنها ليست منها، وقوله ليكون ما قبل إياك تعبد وهو قوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله إلى آخر الآيات الأربع على القول بأنها منهاء أو هو قوله الحمد لله رب العالمين إلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة