============================================================
سورة الناس (الايتان:5، 1 ذكر الله ( الزى يوشوش ف مدور الشا ) قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله (﴿ ين الجية والتاي اا﴾ بيان للشيطان الموسوس أنه جني وانسي، كقوله تعالى: شياطين الإنس والجن) أو من الجنة بيان له، والناس عطف على الوسواس، وعلى كل يشمل شر لبيد وبتاته تعالى على ذلك، وقال القرطبي: وسوسته هي الدعاء إلى طاعته بكلام خفي يصل مفهومه إلى القلب ر اع صوت ا خطيب: وفي القرطبي: وروى شهر بن حوشب، عن أبي تعلبة الخشني قال : سالت الله أن يريني الشيطان ومكاته من ابن آدم، فرآيته يداه في يديه ورجلاه في رجليه ومشاعبه نى جسده، غير آن له خرطوما كترطوم الكلب، فاذا ذكر الله ختنن ونك، وإذا سكت عن ذكر الله أخذ بقليه، نعلي هذا هو متشعب في الجسد أي في كل عضو منه شعبة اله قوله: (لأنه يخنس) من باب دخل، وقوله: يتاخر تفسير وفي المختار: حنس عنه تأحر وبابه دخل واخنسه غيره أي خلفه ومضى عنه، والخناس الشيطان لأنه يخنس اذا ذكر الله عز وجل اه توله: (إذا غقلوا عن ذكر الله) يقال: غفل عن الشيء من باب قعد إذا تركه سهوا، ويقال أغفل الشيء اذا تركه مهوا، ويقال أيضا أغقلت الشيء إغفالا تركه من غير نسيان اهمن كتب اللغة.
قوله: (بيان للشيطان الموسوس) أي المذكور بقوله من شر الوسواس أي بيان اللذي يوصوس فمن اانية كا قرره، فالدي يوموس فان الجنة والتاس، واللي يوسوس إليه الناس فقط، ويضح كرتها ابتدائيه متعلقه بوموس اي يوسوس في صتورهم من جهة الجنة ومن جهة الناس، ويصح كونها تبعيضية أي كائتا من الجنة والناس فهر في موضع الحال أي ذلك الموسوس بعض الجنة وبعض الناس واختاره السفافسي اهكرخي وفي الخطيب: وقيل: إنه بيان للناس الذي يوسوس هو في صورهم، فقد قيل: إن ابليس يوسوس في صدور الجن كما يوسوس في صدور الناس، فعلى هذا يكون الموسوس له عاما في الإن والجن والموسوس بكسر الواو خاصا بالشيطان، فكانه قال : من شر الشيطان الذي يوسوس في صدور الجن والناس، وهذا المعنى مكس ما قاله الشارح اهمع زيادة، قوله: (كقوله تعالى الخ) يشهد له ما في صحيح ابن حبان مرفوعا تعوذا بالله من شياطين الإنس والجن اهكرخي قوله: (والناس عطف على الوسواس) اي قلفظ شر مسلط عليه نكاته يقول من شر الوسواس الذي يوسوس وهو الجنة، ومن شر الناس والجنة جمع جني كما يقال إنس وأنسي والهاء لتأنيس الجماعة وسموا ذلك لاجتتابهم أي لاستتارهم عن العيون، وسمي الناس تاسأ لظهورهم من الايناس وموالأبصار اهكرخي وقوله: وعلى كل اي كل من الاحتمالين، وقوله : يشمل أي يشمل الشر المستعاذ منه شر لبيد الخ، وقوله: المذكورين أي في السورة السايقة وفيه تغليب المذكر على المؤنث اهشيخنا.