============================================================
446 سورة الناس/ الاية: 1 المذكورين، واعترض الأول بأن الناس لا يوسوس في صدورهم الناس، إنما يوسوس في صدورهم الجن، وأجيب: بأن الناس يوسوسون أيضا بمعنى يليق بهم في الظاهر، ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك، والله تعالى أعلم قوله: (واعثرض الأول) اي الإعراب الأول وهو آنه بيان للشيطان الموموس، وقد أجيب بما ذكره الشيخ المصنف، وحاصله آنه استعاذة من شر الموسوسين من الجسين وهو اتحتيار الكشاف تبعا للزجاج، قال في الاتموذج: وفيه إطلاق الخناس على الانسي والمنقول أنه اسم للجتي اهكرخي قوله: (لا يوسوس في صدورهم الناس) لو قال لا يوموسون في صدور الناس لكان أسهل، وقوله: إنما يوسوس في صدورهم الجن أي فقط قوله: (بمعتى يليق بهم) كالشيمة وقوله بالطريق كالسمع، وقوله المودي أي الموصل إلى ذلك اي الى ثبوتها في القلب تأمل.
روي عن عقبة بن عامر آن رسول الله قال: "الا احبرك بأفضل ما تعوذ المتعوذ؟ قلت: بلى قال: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس" . وعن هائشة قالت : كان رسول الله إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفه فنفث فيهما وترا قل هو الله احده وقل اعوذ بوب الفلق، وقل آعوذ برب الناس ثم مح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما رآسه ووجهه وما أقبل من جسده يصنع ذلك تادث مرات. وعنها ايضا آن رسول الله كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفت، قلما اشتد وجه كت آترومما عليه وامسح عنه بيده رجاء بركتها اهخطيب.
قوله: (والله تعالى اعلم) هذه العارة من الجلال المحلى ختم بها تغسير هذا التصنيف الذي ابتدأء من أول سورة الكهف فجعل آخره آخر القرآن فإن آخره كما في توتيب المصاحف سورة الناس وأول سورة الفاتحة، فبعد أن ختم الجلال المحلي هذا النصف الأخير شرع في تفسير النصف الأول، وأول سورة الفاتحة ققال في شروعه: فيه سورة الفاتحة الخ، ولم يفتتحه بخطبة على عادة المؤلقين مشتملة على حمد وصلاة على النبي وغير ذلك، كما أنه لم يفتتح تفسير النصف الثاني الدي ابتدأء بسورة الكهف بخطبة . وكان الحامل له على ذلك فرض الاختصار والاتتصار على محط الفائدة، ثم آنه لما فرغ من سورة الفاتحة اخترمته المنية، فقيض الله تلميده الجلال السيوطي لشميم تفير شيخه، فابتدأ بأول سورة البقرة وخم بسورة الانراء كما ذكر ذلك في خطبته فصار تفسير القاتحة في نسخ الجلال مضموما لتفسير اخر القران الذي هو سورة الناس مضموما لتقسير ما يلي الفاتحة في ترتيب المصحف وهو أول البقرة والعذر في هذا أن يكون تفسير المحلي منضما بعضه إلى بعض فصار تفسير الفاتحة خاتمة واخرا لتفسيره هو من حيث وضبع الجلال لأنه أتى به بعد تفسير سورة التاس تأصل اه