============================================================
له الله الزكيا الزلية ر:اللى مكية أو مدنية وهي ست أيات (قل أعوذ بري الناس) خالقهم ومالكهم، خصوا بالذكر تثريفا لهم، ومناسبة للاستعاذة من شر الموسوس في صدورهم { مللي التاس إلنه الناس) بدلان، أو بشم الله الرخمن الرحيم قوله: (او مدنية) وهو الاصح لما تقدم من سبب النزول، قوله: (خصوا بالذكر الخ) عبارة الخطيب: وحصهم بالذكر وإن كان رب جميع المحدثات لأمرين، أحدهما: أن التاس يعظمون فاعلم بذكرهم أنه رت لهم وان عظموا. الثاني: أنه أمر بالاستماذة من شرهم فاعلم بذكرهم أنه هو الذي پعيذ منهم. قال بعضهم: والرب من له ملك الرق وجلب الخيرات من السماء والأرض وانفاذها ودفع الشرور ورفعها والتنقل من النقص إلى الكمال والتدبير العام العائد بالحفظ والسيم على المربوب، وقد اشتملت هذه الاضافات الثلاث على جميع تواعد الايمان وتضمنت معاني أسماله الحسنى، فان الرب هو القادر الخالق إلى غير ذلك مما يتوقف الاصلاح والرحمة والقترة الذي هو معتى الربوبية عليه من أوصاف الجمال والملك، هو الآمر الناهى المعز المذل إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى العظمة والجلال. وآما الاله نهو الجامع لجيع صفات الكمال وتعوت الجلال، فيدخل فيه جيع الأمماء الحنى ولضمتها جميع معاني الأسماء كان المستعيذ جديرا بأن يستعيذ وقد وقع ترتيبها على الوجه الأكمل الدال على الوحدانية لأن من رأى ما عليه من النعم الظاهرة والياطتة علم آن له مربيا، فإذا درج في العروج في درج معارفه سبحانه علم أنه غني عن الكل والكل راجع اليه وعن أمرء تجري أمورهم لم آنه ملكهم ثم يسلم بانقراده بتدبرهم بمد إبداعهم آته الستحق للالهية بلا مثارك له نيها ات قوله: (ومناسية للاستعاذة من شر الموسوس) فكأنه قيل: أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بربهم الذي يسلك أمرهم اهسمين قوله: (ملك الناس) قد أجمع جميع القراء في هذه السورة على إسقاط الألف من ملك يخلاف الفاتحة فاحتلقوا فيها كما مفى اهحطيب.