تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفلق/ الابة: 44 و، وذكر الثلاثة الشامل لها ما خلق بعده لشدة شرها قوله: (اظهر حسده) حمل الحسد على إظهاره لأنه اذا لم يظهر السحسد لا يتاذى به إلا الحاسد ه الاغامه بة فر ا ب وفي القرطبي: قد تقدم معنى الحسد في سورة النساء وإته تمنى زوال نعمة المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها والمنافسة هي تمني مثلها، وإن لم تزل فالحيد شر مذموم والمتافسة مباحة وهي الغيطة، وقد روى أن الني قال: "المومن يغبط والمنافق يحده . وفي الصحيحين: الا حسد إلا في اثنتين يريد لا غبطة وقد مضى في سورة النساء والحمدلله . قال العلماء: الحاسد لا يضر إلا إذا أظهر حسده يفعل أو قول، وذلك بأن يحمله الحد على إيقاع الشر بالمسود فيتبع مساوله ويطلب عثراته قال: "اذا حسدت فلا تبغ" الحديث، وقد تقدم والحسد أول ذتب عصي الله به في السماء وأول ذتب عصي به في الأرض، فحسد ابلي آدم وحسد قاييل هابيل، والحاسد ممقوت مبغوض ومطرود وملمون، قال بمض الحكماء: بارز الحاسد ربه من خمسة أوجه أولها: آنه ابغض كل نعمة ظهرت على غيره . وثانيها: انه ساخط لقسمة ربه كأنه يقول لم قسمت هذه القسمة. وثالنها: آنه يعاند فعل الله تمالى اي أن فضل الله يؤتيه من يشاء وهو يبخل بفضل الله - ورابعها: أنه خذل أولياء الله أو يريد خدلاتهم وزوال التعمة عنهم. وخامسها: أنه أمان عدوه إبليس، وقيل: الحاسد لا ينال في المجال الا ندامة، ولا ينال عند الملائكة إلا لعنة ويغضا، ولا ينال في الخلوة إلا جزعا وغما، ولا ينال في الاخرة إلا حزنا واحتراقا، ولا ينال من الله إلا بعدا ومقتا، وروي أن الني قال: "ثلات لا يستجاب دعاؤهم اكل الحرام ومكثر الغيبة ومن كان في تلبه غل أو حسد للملمين" اه وفي الجامع الصغير عنه. لافي الإنسان ثلاثة الطيرة والظن والحسد فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع أي عن سفره مثلا ومخرجه من الظن أن لا يحقق، ومخرجه من الحسد أن لا ببفيء رواه البيهقي في شعب الايمان عن أبي هريرة، وفي رواية : في المؤمن ثلاث خصال الخ اه قوله: (بعده) أي بعدما خلق وهو متعلق بذكر اي أن ذكرها من قبيل عطف الخاص على العام كما تقدم ال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة