تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القلق/الاية: تفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق، وقال الزمخشري : معه كبنات لبيد المذكور { ومن شر حايد اذاحسد)) اظهر حسده وعمل بمقتضاه، كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي الأعرابي في تأويل هذا الحديث: وذلك أن أهل الريب والشرور يتحينون وجبة القمر، وقيل الغاسق الحية إذا لدغت وكأن الغاست تابها لأن السم يغسق منه اي يسيل، ورقب نابها إذا دخل في اللديغ، وقيل الغاسق كل هاجم يضر كائنا ما كان من قولهم غسقت القرحة إذا سال صديدها اه قوله: (السواحر) أي التاء الواحر فهر صفة لموصوف معدوف، وقوله : تفت في العقد من باب ضرب ونصر ومعناه تنفخ، وفي المختار: النفث يشبه الفح وهو أقل من التفل، وقد تفث الراقي من بابي ضرب ونصر والتفاثات في العقد السواحر اه قوله: (التى تعقدها في الخيط) في المصياح : عقدت الحيل عقدا من باب ضرب فانعقد والعقدة ما يكه ويوثقه، ومنه قل عقدت الجع ونحوه وعقدت الين وعقدتها بالتشديد توكيدا اه، قوله: (بشيء) أي مع شيء أي قول تقوله، وقوله من غير ريق متعلق بتنفخ، وفي القرطبي، دوى النسائي عن ابي هريرة قال، قال رسول الله ت: "من عقد عقدة ثم نفت فيها فقد سحر، ومن سحر فقد اشرك ومن تعلق بشيء وكل إليه" واختلف في التفث عد الرقية نمتمه قوم وأجازه اخرون، قال عكرمة : لا يتبغي للراقي أن ينفث ولا يمح ولا يعقد. قال ابراهيم: كانوا يكرهون النفث في الرقية، وقال بعضهم: دخلت على الضحاك وهو وجع فقلت: الا أعوذك يا أبا محمد4 قال : بلى ولكن لا تنفث فعوذته بالمموذتين، وقال ابن جريح . قلت لعطاء: القرآن يتفخ فيه أو ينفت؟ قال : لا شيء من ذلك ولكن تقرؤه هكذا ثم قال بعد انفث إن شتت . وسثل محمد بن سيرين عن الرقية ينفث فيها، فقال: لا أعلم بها بأسا وإذا اختلفوا قالحاكم بينهم السنة قد روت عاثشة ان النبي كان ينفث في الرقية رواه الأنمة، وعن محمد بن حاطب آن يده احترقت فأتت به أمه النبي فجعل ينفث عليها ويتكلم بكلام زعم أته لم يحفظه، وقال محمد بن الأشعت: ذمب بي الى عايشة رضي الله عنها وني عبني سوه فرتتتي ونفشت، وأما ما روي عن عكرمة من قوله لا ينبغي للراقي أن ينفث فكأنه ذهب فيه إلى الله تعالى جعل التفث في العقد مما يستعاذ منه فلا يكون هو بنفسه عوفة، وليس هدا بالقري لأن النقث في العقد إذا كان مذمومآ لم يجب أن يكون النفث بلا عقد مذموما، ولأن النفث في العقد في الآية إنما أريد به السحر المضر بالأرواح، وأما إذا كان النفث لاستصلاح الأبدان فإنه لا بأس به، وأما كراهة عكرمة السبح فخلاف السنة . قال علي رضي الله حته اشتكيت قدخل علي النبى وأنا أقول: اللهم إن كان قد حضر فأرحتي وان كان متأخرا فاشفتي وعافني وإن كان بلاء فصبرني، فقال البي: كيف قلت؟

فقلت له فمسحي بيده ثم قال: اللهم اشفه فما عاد ذلك الوجع بعد اه قوله: ومن شر حاسد) الحسد أن تشمنى زوال نعمة المحسود عنه وبابه دخل، وقال الأخفش: وبعضهم يقول يحسد وبالكسر حدا بقتحتين وحادة بالفتح اهمختار وفي الصياح: حسدته على التعمة وحسدته النعمة حسدا بفتح السين اكثر من مكونها يتمدى الى الثاني بنقسه وبالحرف إذا كرهثها عنده وتمشيت زوالها عنه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة