============================================================
سورة الفلق/ الأبتان: 3، 4 وغير مكلف، وجماد كالسم وغير ذلك ﴿ ومن شر غاستي إذا وقب(4 اي الليل إذا اظلم، أو القمر إذا غاب رين شرا لنقدثتت﴾ السواحر تنفث ( في القد التي تعقدها في الخيط وقال الضحاك: الفلق الخلق كلهم، قلت : وهذا القول يشهد له الاشتقاق، فإن الفلق الشق يقال فلقت الشيء فلقا شققته، والتقليق مثله يقال: فلقته فانفلق وتفلق فكل من فلق عن شيء من حيوان وصبح وحب ونوى وماء فهر فلق قال الله تعالى: (فالق الأصباح) [الأنعام: 96] وقال: { إن الله فالق الحب والنوى) (الأنعام: 95) والفلق أيضا المطمثن من الأرض بين الريوتين وجمعه فلقان مثل خلق وخلقان، وربما قالوا كان ذلك بفالق كذا وكذا يريدون المكان المتحدر من الأرض بين الربوتين، والفلق ايضا مقطرة السحاب اهقرطبي وفسر الشارح القلق بالصبح، لأن مقصود العائذ من الاستعاذة إن يتغير حاله بالخورج من الخوف الى الأمن وبالتخلص عن وحشة الهم والحرن إلى القرح والسرور، والصبح أدل على هذا لما فيه من زوال الظلمة بإشراق أنوار الصبح وتغير وحشة الليل وتقله بسرور الصبح وحفته اهزاده.
قوله: من شرما خلق) هذاعام وما بعده من الشرور الثلاثة خاص كما سيشير له الشارح، فهر من ذكر الخاص بعد العام اهشيختا: ومن متعلقة باعوذ وما اسم موصول بمعنى الذي، قيل: مصدرية : وسمي الليل غاسقا لشدة برده، واستعيذ من الليل لشدة الآفات ليه، وإذا منصوبة بشر أي أعوذ بالله من الشر في وقت كذا، والنفاثات جمع نفاثة صيغة مالغة من نفت أي نفخ اه ممين قوله: (وغير ذلك) كالاحراق بالنار والاغراق في البحار والقتل بالسم اهمن البحر.
قول: (ومن شر فاسق) تكر غامق وحاسد لافادة التبعيض، لأن الضرر قد يتخلف فيهما وعرف النفاثات للمهد اهسين قوله: (أو القمر) تفير لغاسق وسمي القمر غاسقا لذهاب ضوته بالكسوف واسوداده، وقوله: اذا غاب أو استتر بالكسوف، وسمي الليل غاسقا لانصباب ظلامه ، وقوله : إذا أظلم أي دخل ظلامه في كل شيء اه بيضاوي وزاده.
وفي القرطبي: اختلف في الغامق فقيل : هو الليل والغسق هو أول ظلمة الليل يقال منه غسق الليل اي أظل، ووقب على هذا التفسير أظلم قاله ابن عباس، وقال الضحاك : دخل، وقال قتادة: نعب. وقال يمان بن رباب: سكن، وقيل: نزل يقال: تب العذاب على الكافرين أي نزل، وقال الزجاج: قيل لليل غاسق لأنه أبرد من النهار، والغاسق البارد والغق البرد، ولأنه في الليل تخرج السباع من آجامها والهوام من أماكتها ويقوى أهل الشر على العتو والفساد، وقيل الغاسق الثريا، وذلك أنها إذا سقطت كثرت الأسقام والطواعين وإذا طلعت ارتفع ذلك قاله عبد الرحمن بن زيد، وقيل هو الش إذا غريت قاله ابن شهاب، وقيل: هو القمر قاله القتبي إذوقب القمر إذا دخل في ساهوره وهو كالغلاف إذا لحسف به وكل شيء أسود فهو غاست، وقال قتادة: إذا وقب إذا غاب وهو أصح، لأن ني الترمذي عن عائشة أن النبي نظر الى القمر فقال: يا عائشة استعيذي بانله من شر هذا قإن هذا هو الغاسق إذا وقب، قال آبو عيسن: هذا حديث حسن صحيح وقال آحمد ين يحى بن تعلب عن اين