============================================================
سورة الفلق (الايتان: 1، 2 43 عقدة، فأعلمه الله بذلك وبمحله، فأحضر بين يديه وأمر بالتعوذ بالسورتين فكان كلما فرا اية منهما انحلت عقدة ووجد خقة، حتى انحلت العقد كلها، وتام كأنما نشط من عقال (بسم الله الرحمن الرحيم) ( قل اعوذ يرت القلق () الصبح { من شرما خلق ) من حيوان مكلف قوله: كبنات لبيد المذكور، وعبارة الخازن: وقيل: المراد بالنقائات بنات لبيد بن الأعصم اللاتي سحرن النبي اه.
وفي شرح المواهب ما نصه: وفي طبقات ابن سعد: أن المتولي السحر أخوات لبيد وكن أسحر ور اللي دفته قوله: (وتر) بفتحتين أي وتر القوس اهمختار قوله: (ناحضر بين يديه) اي احضر على بارساله ، وكان دسه لبيد في بثر يقال له بثر ذرران فمرض مه، وروي أنه كان يخيل إليه أنه ياتي النساء ولا ياتيهن. فيينما هو نائم ذات يوم أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأه: ما بال الرجل؟ فقال الذي عند رجليه طب اي محر، قال: ومن سحرء4 قال: ليد بن الأعصم اليهودي قال: وبم طبه؟ قال: بمشط ومشاطة. قال: وأين هو؟ قال، في جف طلعة تحت راعوفة في بثر نروان، والراعوفة حجر أسفل البتر يقوم عليها السابح. فانتبه النبي ثم أمر عليا والزبير وعمار بن ياسر، فنزحوا ماء تلك البثر كأنه نقاعة الحتاء، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف فإذا تيه مشاطة رآه وامتان مشطه، وإذا وتر معقد فيه احدى عشرة عقدة، راذا تمثال من شمع على صورت مغروز فيه إحدى عشرة إبرة، وكانت هذه الذكورات كلها موضوعة في الجف والجف موضوع تحت الصخرة التي في وسط الخر، والجف بضم الجيم وتشديد الفاء وهاء طلع السخل أي ظرفه الذي يتخلق فيه فأنزل الله المعوذتين اهشيغنا.
توله: (كأنما نشط من عقال) أي كأنما حل وأطلق من عقال . وفي المصباح: نشط في عمد يشط من باب تعب خف وأمرع نشاطأ بالفتح وهو نشيط ونشطت الحل نشطأ من باب ضرب عقدته بأنشوطة والأنشوطة بضم الهمزة ربطة دون العقدة إذا مدت بأحد طرفيها انفتحت، وأنشطت الأنشطة بالألف حللتها وأنشطت العقال حللته، وأنشطت البعير من عقاله أطلقته اه وفي المختار: العقال بالكسر الحل الدي يربط فيه العير اله قول: (برب الفلق) اختلفت في الغلق، فقيل: سجن في جهم قاله ابن عباس، وقال أبي بن كب: بت في جهنم اذا فتيح صاح آمل جهتم من حره، وقال أبو عبد الرحمن: هو اسم من اسماء جهنم، وقال الكلبي: واد في جهنم، وقال عبد الله بن عمر: شجرة في النار، وقال سعيد بن جهير: جب في النار، وقال النحاس: يقال لما اطمأن من الأرض فلق، وقال جابر بن عبد الله، والحن، وسعيد بن جبير أيضا، ومجاهد، وتتادة، والقرطبي، وابن زيد: الفلق الصبح، وقيل: الفلق الجبال لأنها تنشق من خوف الله عز وجل، وقيل: القلق الرحم لأنها تنفلق بالحيوان، وقيل : انه كل ما انقلق عن جميع ما خلق من الحيوان والصبحو الحب والنوى وكل شيء من نبات وغيره قاله الحسن وغيره،