تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة القلق /الاية: وفي شرح مسلم: وقد ظهر لي ما هو آجلى وأبعد عن مطاعن الملحدة من نفس الحديث، ففي بض طرقه سحره پهودي حتى كاد پنكر بصره، وني بضها حبن عن عاتشة صسنة، وعند البيهقي عن ابن عباس مرض رسول اله وح عن النساء والطعام والشراب، فدلت هذه الطرق على أن السحر انما تسلط على ظاهر جسده لا على عقله، فيتمل أن يكون المراد بالتخيل المذكور في قوله يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا ياتيهن أنه يظهر له من نشاطه اي طيب نفسه للعمل كما في الأساس ومن سابق عادته أي قبل السحر الاقتدار بالرفع فاعل يظهر أي قترته على الوطء، فإذا دنا أي قرب من المرأة فتر بفاء فوقية اي ضعف عن ذلك فلم ينهض، كما هو ثأن المعقود أي الممنوع عن الجماع بالسحر وتسمية العامة بالمريوط، وهذا جواب عن سؤال هو إذا قلت : إن السحر لم يوثر إلا في ظاهر بدنه يرد مليك أن تفيل ما لم يقع واقعا يقتضي خللا في الذهن والإدراك، وحاصل الجواب: إنه لا يقتضيه كما تقرر اه من الشارح قال الدميرى في شرح الجنايات من المنهاج: والسحر في اللغة صرف الشيء عن وجهه يقال: ما سحرك عن كذا أي ما صرفك رمذهب أعل السنة أنه حق وله حقيقة، ويكون بالقول والفعل، ويؤلم ويمرض ويقتل، ويفرق بين الزوجن. وقالت المعنزلة، وأبو جعفر من الشافعية، وأبو بكر الرازي من الحنفية: إن السحر لاحقيقة له إنما هو تخييل، وبه قال البغوي، وامتدلوا بقوله تعالى: يخيل إليه من سحرهم أنها تمى) [طه: 16] وذهب قوم إلى أن الساحر قد يقلب بسحره الأعيان ويبعل الأنسان حمارا بحسب قوة السحر، وهذا واضح البطلان لأنه لو قدر على هذا لقدر آن يرد تفسه إلى الشباب بعد الهرم، وأن يمنع نفه من الموت، ومن جملة أنواعه الييا ولم يصل أحد في السحر إلى الغاية التي وصل إليها القبط أيام دلوكا ملكة مصر بعد قرهون، فإنهم وضعوا السحر على البرابي وصوروا فيها صور عساكر الدنيا فأي عسكر قصدهم أتوا إلى ذلك المكر المصور فما نعلوه به من قلع الأعين وقطع الأعضاء اتفق نظيره للمعسكر القاصد لهم قتخافهم العساكر، وأقاموا ستمائة سنة والتساء من الملوك والأمراء بمصر بعد غرق لرعون وجتوده حكاء القرالي وغيره، وقال الإمام نخر الدين: لا يظهر آثر السحر إلا على يد فاسق اله وفي المواهب ما نصه: قال القرطي: الحر حيل صناعية يتوصل إليها بالاكتساب غير آنها لدقتها لا يتوصل إليها إلا آحاد الناس، ومادته أي السحر الوقرف على خواص الأشياء والعلم بوجو تركها واوقاتها واكثرما تخيلات بغير حقيقة وايهامات بغير تبوت فيعظم عند من لا يعرف ذلك: كما قال الله تعالى عن سحرة فرعون: (وجاؤوا بسحر عظيم [الأعراف: 116] مع أن حبالهم وعصيهم لم تخرج عن كونها حبالا وعصيا إلى أن قال اي القرطبي : والحق آن لبعض اصناف السحر تاثير في القلوب كالحب والبغض والقاء الخير والشر، وفي الأبدان بالألم والسقم، وإنما المنكر أن يتقلب الجماد حيوانا أو عكسه بسحر الساحر اله قوله ايقأ (لما سحر ليد) اي مع بناته فقد كن مشاركات له ني محر النبى كما سيأتي في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة