============================================================
3 سورة الفلق/الاية:1 بالسحر وقد سحرنا محمدا، فلم يؤثر فيه سحرنا شيتا ونحن نجعل لك جعلا على أن تسحره لنا سحرا يؤثر فيه فبعلوا له ثلاثة دنانير. وفي الخطيب، قال اين عباس، وعائشة: كان غلام من اليهود يخدم النبي فأت إليه اليهود، فلم يزالوا به حتى آخذ مشاطة رأس الشبي وعدة أسنان من مشطه وأعطاها للبهود فسحروه فيها، وتولى ذلك لبيد بن الأعصم رجل من الهود اه وفي المواهب أيضا عن فتح الباري: وكان من جمله السحر صورة من شمع على صورة رسول الله وقد جعلوا في تلك الصورة إبرا مغروزة فيها احدى عشرة وترنيه إحدى عشرة عقدة، وكان النبي كلما قرا انحلت عقدة، وكلما نزع إيرة وجد لها ألما في بدنه ثم يجد بعدها راحة اه قال: وكانت مدة السحره أريعين يوما، وقيل: ستة اشهر، وقيل عاما، قال الحافظ ابن وهر الد اله قال الراغب: تأثير السحر في النبي لم يكن من حيث انه نبي، وإنما كان بدنه من حيث انه اتسان او بشر، كما كان ياكل ويتغوط ويغضب ويشتهي ويمرف فتأثيره فيه من حيث هو بشر لا من ث هو نبي، وإنما يكون ذلك قادحا في النبوة لو وجد للعر تاثر في أمر يرجع للتوة، كما أن جرحه وكر ثيته يوم أحد لم يقدح فيما ضمن الله له من عصته نيقوله: { والله يعصمك من الناس (المائدة: 67) وكما لا اعتداد بما يقع في الإسلام من غلبة بعض المشر كين على بعض النواحي فصا ذكر من كمال الإسلام في قوله تعالى: (اليوم اكملت لكم دينكم) (المائدة: 3) قال القاضي: ولا يوجب ذلك صدق الكفرة في آنه مسحور لأنهم أرادوا به أنه مجنون بواسطة السحر اه كرخي وفي المواهب ما نصه: قال المازري: آنكر بعض الميتدعة حديث السحر، وزعموا أنه يحط منصب النبوة أي شرفها ورفعتها ويشكك فيها قالوا: وكل ما أدى إلى ذلك فهو باطل، وزعموا آن تجويز هذا أي سحر الأنياء بعدم التقة بما شرعوه من الشرائع، إذ يحتمل على هذا آن يخيل إليه أنه يرى جبريل يكلمه وليس هو ثم، وأنه يوحي اليه بشيء، قال المارزي: وهذا كله مردود، لأن الدليل فد قام على صلق النبي فيما يبلغه عن الله وعلى عصمته في التبليغ، والممجزات شاهدات بتصديقه فتجويز ما قام الدليل على خلافه باطل، وأما ما يتعلق ببعض أمور الدنيا التي لم يبعث لأجلها ولا كانت الرسالة من أجلها فهو في ذلك عرضه لما يعرض للبشر كالأمراض، فغير بعيد أن يخيل إليه في أمر من أمور الدنيا ما لا حقيقة له مع عصمته عن مثل ذلك في أمور الدين اهر وقال غيره: لا يلزم من أنه كان يظن أنه فعل الشيء ولم يكن فعله إنه يجزم بفعله ذلك، وإنسا يكون ذلك من جنس الخاطر يخطر ولا يثبت فلا يبقى لهذا الملحد حجة، وقال القاضي عياض : يحتمل أن يكون المراد بالتخييل المذكور أنه يظهر له من نشاطه ومن سابق عادته الاقتدار أو الوطء، فإذا دنا من المرأة فتر عن ذلك كما هو شأن المعقود، ويكون قوله في الرواية الأخرى حتى كاد پنكر بصر أي صار كالذي يكر بصره حيث إنه إذا رأى الشيء يخيل إليه أنه على غير صفته، فإذا تأمله عرف حقيقته، ويزيد جميع ما تقدم أنه لم ينقل عنه أي في خبر من الأخبار أنه قال قولا فكان بخلاف ما أخبر به اه