تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اله الله الزكب الرلك سورة الفلق مكية وهي خمس آيات نزلت هذه السورة والتي بعدها لما سحر لبيد اليهودي النبي في وتر به إحدى عشرة يشم الله الرأحمن الؤحيي مناسبتها لما تبلها انه لما شرح أمر الالوهية في السورة قلها شرح مايستماذ منه بالله من الشر الذي في العالم ومن مراتب مخلوقاته اهبحر قوله: (مكية) أي في قول الحسن وعطاء وعكرمة، وقوله : أو مدتية اي في تول ابن عباس وقتادة اعة قيل: وهو الصحيح اهبعر ويؤيده سبب النزول فإنه كان بالمدينة، ولهذا قال الشارح: نزلت هذه السورة والتي بعدها لما سحر لبيد اليهود الخ فعتر بلما الحينية وهو صريح في أن النزول كان من أجل السحر، والسحر إنما كان بالمدينة ولم يظهر للقول بأنها مكية وجه تأمل. ولي القرطبي: وزعم ابن مسعود أن هاتين السورتين وعاء يتعوذ به وليستا من القرآن، وقد خالف الاجماع من الصحابة وأعل البيت، قال ابن قتيبة: لم يكب عد الله بن مسمود في مصحفه المعوذتين، لأنه كان يسمع رسول اله يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما بهما، فقد رأنهما بمنزلة أعيدكم بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. قال أبو بكر بن الأنباري: وهذا مردود على ابن قتيبة، لأن المعوذتين من كلام رب العالمين المعجز لجميع المخلوقين، وأعيذ كما بكلمات الله التامة من كلام البشر وكلام الخالق الذي هو آية لمحد حجة له باقية على جماعة الكافرين لا يلتس بكلام الادميين، فضلا عن مثل عيد الله بن مسمود الفصيح اللسان العالم باللغة العارف بأجناس الكلام وأفانين القول، وقال بعض الناس: لم يكتب عبد الله المعوذتين لأنه امن عليهما من النيان قأبقطهما وهو يحفظهما كما أسقط فاتحة الكتاب ف قوله: (لما سحر لبيد البهودي التبي ق) اي بأمر اليهود له بذلك، وعبارة المواهب: وقد بين الواقدي السنة التي وقع فيها السحر كما أخرجه عنه ابن سعد بسند له إلى عمر بن الحكم مرمل قال : لما رجع رسول الله من الحديية في ذي الحجة ودخل المحرم مثة سبع، وفرغ من وقمة خيبر جاءت اليهود إلى لبيد بن الأعصم وكان حليفا في بني زريق وكمان ساحرا فقالوا: أنت أسحرنا أي أعلتا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة