تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإخلاص/ الايتان: 3، مجانسته (ولم يولد (زبا) لانتفاء الحدوث عنه ( ولم يكن لثر كفوا أحة ()) أي مكافتا ومماثلا، فله متعلق بكفوا وقدم عليه لأنه محط القصد بالنفي، وأخر أحد وهو اسم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة هذه الجملة أن تكون متقلة بفائدة هذا الخبر، ويجوز آن يكون الصمد صفة والخبر في الجلة بعده كذا قيل وهو ضعيف من حيث السياق، فإن السياق يقتضي الاستقلال بأخبار كل جملة اهسمين قوله: (أي المقصود في الحواتج) أي ففعل بمعتى مفعول وهو الموصوف به على الإطلاق، وكل ما عداه محتاج إليه في جميع حالاته وتعريفه لعلمهم بصمديته بخلاف أحديته وتكرير لفظ الله للاشعار بأن من لم يتصف به لم بستحق الألوهية، وإنما خلت هذه الجملة من العاطف لأنها كالتيجة للأولى أو الدليل عليها اهبيضاوي وقوله: على النتوام أشار به إلى قول الإمام الصمد الدائم الباقي اه وفي القامومن والصمد بالتحريك السيد لأنه يقصد والدثم اه قول: ولم يلد ولم يولد) قال ابن عباس: لم يلد كما ولدت مريم، ولم يولد كما ولد عيى وعزير وهو رة على النصارى وعلى من قال عزير ابن الله اه قرطبي ولعل الوصل بين هذه الجمل الثلاث وهي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كقوا أحد بالعاطف دون ما عداها من هذه السورة لأنها سيقت لمعنى وغرض وأحد وهو نفي المماثلة والمناسبة عته تعالى بوجه من الوجوه، وهذه أقسامها لأن المماثل إما ولد أو والد أو نظير، فلتغاير الأقسام واجتماعها في المقسم لزم العطف فيها بالواو كما هو مقتضى قواعد المعاني، وترك العطف في الله الصمد لأنه محقق ومقرر لما قبله، وكذا ترك العطف في لم يلد لأنه مؤكد للصمدية، لأن الغني عن كل شيء المحتاج إليه كل ما سواء لا يكون والدأ ولا مولودا اهشهاب.

فهذه الجمل الثلاث في معنى جملة واحدة دليل لحديته اله قوله: (لانتفاء مجانسته) أي لغيره يمني نفى عنه الولد، لأن الولد من جنس أبيه، والله تعالى لا يجانسه احد لأنه واجب وغيرء ممكن، ولأن الولد يطلب اما لاعانة والده او لتخلف بعده، والله تعالى لا ى وغير محتاج الى شي منهما اهشهاب قوله : (لانتفاء الحدوت عنه) أي لأن كل مولود جسم ومحدث، والله تعالى قديم ولي بمحدث شيختا توله: (ومماثلا) عطف تفسير. نوله: (وقدم عليه الخ) أي وكان الأصل أن يوخر الظرف لأنه صلة، لكن لما كان المقصود نفي المكافأة عن ذاته تعالى قدم تقديما للأهم اهخطيب.

وقوله: لأنه محط القصد بالنفي ايضاحه أن الغرض الذي سيقت له الآية نفي المكافأة والماواة عن ذات الله، فكان تقديم المكافأة المقصود بأن تسلب عنه أولى، ثم لما قدمت لتسلب ذكر معها الظرف ليبين الدات المقدسة بسبب المكافأة، وتلخيصه أن مراعاة المعنى الذى يقتضبه المقام أحرى وأحق من مراهاة اللفظ والفواصل اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة