============================================================
434 مورة الإخلاص / الأيتان: 402 (الله الضة مبتدا وخبر، اي المقصود في الحوائج على الدوام { كم ملي لاتتفاء قراءة الثلث بعشر، وثواب قراءتها بقدر ثواب مرة منها أي من تلك العشرة، لأن التشبيه في الأصل دون الزوالد والتع منها في مقابلة زيادة المشقة اهشهاب فثوابها كثواب الثلث في أصل القراعة، وإن كان الثلث يزيد بتعة أعشار في مقابلة المشقة التي يزيد بها عليها، وعير بعضهم عن هذا المعنى بأن قال: إنها تعدل ثلث القران غير مضاعف يمني آنها بتضميفها تعدل ثواب الثلث غير مضاعف وإن كان يزيد عليها بالمضاعفة تأمل. قوله: (احد) أي فرد في ذاته وصفاته لا يتجوا اه شيختا.
قوله: (فالله خبر الخ) عارة المين في هو وجهان. أحدهما: أنه ضير عاند ما يقهم من السياق لأنه يروى في الأسباب أنهم قالوا له صف لنا ربك وانسبه، وقيل: قالوا له أمن تحاس هو أم من حديد؟
نولت، وحتذ يجوز أن يكون الله مبتدا وأحد خبره الجملة خبر الأول، ويجوز آن يكون أحد خبر مبتدأ محلوف آي هو أحد. والثاني: أنه ضمير الشان لأنه موضع تعظيم، والجملة بعده خبره مفسرة له، وهمزة أحد بدل من واو لأنه من الوحدة وإيدال الهمزة من الواو المفتوحة قليل، وتقدم الفرق بن أحد هذا وأحد المراد به العموم، فإن همزة ذاك أصل بنفسها، ونقل أبو البقاء: أن همزة احد هنا غير مقولة، بل أصل بنفسها كأحد المراد به العموم والمعروف الأول، وقال مكي: إن أحدا آصله واحد فأيدلت الواو همزة فاجتمع الفان لأن الهمزة تشبه الألف فحذفت إحداهما تغفيفا، وقرأ عبد الله أحد دون قل، وقرأ الي: الله أحد بدون قل هو، وقرأ الأعمش قل هو الله الواحد، وقرأ العامة بتنوين أحد وهو الأصل، وقرا زيد بن علي وأبان بن آبي عثمان وابن أبي إسحاق والحسن وابو السمال وأبو عمرو في رواية بحذف التتوين لالتقاء الساكتين اه فإن قلت : كيف ذكر أحد في الاثبات مع أن المشهور أنه يستعمل بعد النفي، كما أن الواحد لا يتمل إلا الاثبات يقال في الدار واحد وما في الدار أحد ومن ذلك قوله : ( والهكم إله واحدم (البقرة: 163] وقوله: الله الواحد القهار) (يوسف: 39] وقوله تعالى: ولا تصل على أحد متهم) (التوبة: 84] وقول: { لا نفرق بين أحد من رسله) (البقرة: 285] قالجواب قال ابن عباس رضي الله عنهما إنه لا فرق بينهما في المعنى، واختاره أبو عبيدة ويؤيده قوله تعالى: (فابسثوا أحدكم بورفكم) (الكهف: 19) وعليه قلا يختص أحدهما بمحل دون آخر، وان اشتهر أحدهما اشتمال في التفى والآخر في الإثبات، وبجوز أن يكون العدول عن المشهور هنا رعاية للفاصلة بعد. قدل بقوله الله على جيع صفات الكمال، وبالأحد هلى صغات الجلال اهه كرخي وني الشهاب: ولفظ الله يدل على استجماع صفات الكمال وهي الثبوتية كالملم والقدرة والارادة، ولفظ احد يدل على صفات الجلال وهي الصفات السلبية كالقدم والبقاء اه قوله: (واحد بدل) أي بدل نكرة من معرفة وهو جائز اهشيختا.
قوله: الله الصبد) أي المصمود ففعل بمعنى مفعول كالقبض والتقض وهو السيد الدي يصمد اليه في الحوائج أي يقصد ولا يقصد في قضاتها إلا هو، وقيل: الصمد هو الذي لا جوف له، وقال ابن كب: تفسيره ما بعده من قوله: لم يلد ولم يولده وهذا يشبه ما قالوه في تفسيره الهلوع، والأحن في