تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 سورة الإخلاص/ الآية: 1 سثل عن ربه، فنزل (تل هو الله احة فالله خبر هو، وأحد بدل منه، أو خبر ثان يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل وعن الجيران" . وعن أن قال : قال رمول الله: "من قرا قل هو الله أحد مرة بورك عليه، ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أمله، ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى جميع جيرانه، ومن قرأها اثتي عشرة مرة بني الله له اثتي عشر تصرا في الجتة، فإن ترأها مائة مرة كقر الله عنه ذتوب خمسين سنة ما خلا الدماء والأموال، قإن قرأها ماثتي مرة كفر الله عنه وب ماثة سنة، فان قراها ألف مرة لم يمت حتى برى مكانه من الجنة، أو يرى له". وعن سهل بن سعد الساعدي قال: شكا رجل إلى رسول الله الفقر وضيق المعيشة، فقال رسول الله: "إذا دخلت البيت فسلم ان كان فيه آحد، فإن لم يكن فيه أحد فسلم علي واقرأ قل هو الله أحد مرة واحدة، ففعل الرجل ذلك فأدر الله عليه الرزق حتى أفاض على جيرانه" . اهقرطبي ومناسية هذه السورة لما قبلها أنه لما تقدم في التي قبلها ذكر عداوة أقرب الناس إليه وهو عمه أبو لهب، وما كان يقاسي من عباد الأصنام الذين اتخدوا مع الله آلهة جاءت هذه السورة مصرحة بالتوحيد رادة على عباد الأوثان والقاثلين بالثنوية والشليث اهبحر قوله: (سثل الخ) والسائل له قريش أو أحبار اليهود أو النصارى والمشركون حيث قالوا: إن الهتتا ثلاثماثة وستون ولم تقض حواتجنا فكيف بواحد، أو صررة السؤال ما صفة ربك، هل هو من نحاس أو من ذهب أو زيرجد، او كيف هو؟ قولان في صورة السؤال اه شيخنا.

وعن اين عباس: آن البهود قالوا: يا محمد صف النا ريك وانسبه فترلت اهبحر.

قوله: (قل هو الله احد) الضمير للشأن كقولك: هو زيد منطلق وارتفاعه بالابتداء وخبره الجملة، ولا حاجة إلى العائد لأنها هي هو أو الضير لما سثل عته أي الذي سالتموني عنه هو الله إذ روي أن قريشأ قالوا: يا محمد صف لنا ريك الذي تدعونا إليه فنزلت، وأحد على هذا بدل أو خبر ثان يدل على مجامع صفات الجلال كما دل اله على جيع صفات الكمال، إذ الواحد الحقيقي ما يكون مثزه الذات عن أتحاء التركيب والتعدد، وما يستلزم احدهما كالجسية والتحيز والمشاركة، في الحققة وخواسها كوجوب الوجود والقدرة الذاتية والحكمة التامة المقتضية للألوهية اهبيضاوي ثم قال: ولاشتمال هذه الورة مم قصرها على جميع المعارف الإلهية والرد على من الحد فيها جاء في الحديث أنها تعدل ثلث القرآن، قان مقاصده محصورة في بيان العقائد والأحكام والقصص) ومن عدلها بكله اعتبر المقصود بالدات منه اله وفي رواية أنها تعدل نصفه، وما ني الكشاف من أنها تعدل القرآن كله ، قال الدواني : لم أره في شيء من كتب التفسير والحديث، ثم أورد هنا إشكالا وهو أن الأحاديث دالة على أنه يكب لقارى، القرآن بكل حرف عشر حسنات فيكون ثراب قراءة القرآن بتمامه أضعافا مضاعفة بالنسبة لثواب هذه الودة، وأجاب: بأن للقارىء ثوابين تتصيليأ بحسب قراءة الحروف والعمل، واخر إجماليا بسبب ختمه القراءة، فثواب قل هو الله أحد يمدل ثلث ثواب الختم الإجمالي لا فره، ونظيره: إذا عين احد لمن بنى له دارا في كل يوم دنانير، وعين له إذا أتمه جائزة احرى . وفي شرح البخاري للكرماني: فان قلت: المشقة في قراءة الثلث اكثر منها في قراءتها، فكيف يكون حكمها حكمه؟ قلت: يكون ثواب الفتوحات الالهة (ج 8/م28

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة