============================================================
سورة المسد/الايات: 2-1 49 لك، الهذا دعوتنا؟ نزل (تيت) خسرت ( بدا أبي لهو) اي جملته، وعبر عنها باليدين مجازا، لآن اكثر الأنعال تزاول بهما، وهذه الجملة دعاء ( وتب خسر هو، وهذه خبر كقولهم: أهلكه الله، ولد هلك، ولما خؤفه النبي بالعذاب فقال: إن كان ما يقول ابن أخي حقا فإني افتدي منه بمالي دولدي، نزل ({ ما أضق صنه ماله وما حسب ) وكسبه اي ولده، وأغنى بمعنى غتي ميق ناراذات لب4 أي تلهب وتوقد، فهي مال تكنيته لتلهب وجهه إشراقا توله: (تبت يدا أبي لهب) قرا العامة: لهب بفتح الهاء، وابن كثير باسكانها، فقيل: لغتان بمعنى كمالنهر والنهر والشعر والشعر والتفر والتفر والضجر والضجر، وقال الزمخشري: وهو من تفيير الأعلام، ولم يختلف القراء في قوله : فات لهب أنها بالفتح، والفرق أنها تاصلة فلو مكنت زال التشاكل اهسين وتب من باب رد كما في القاموس ومن باب ضرب كما في المصباح اه قوله: (تزاول بهما) المزاولة المحاولة والمعالجة اهمختار.
قوله : (وهذه خير) أي إخبار بحصول التباب له الذي دعا به عليه في الجملة الأولى فهي على تقدير قد بدليل التصريح بها في قراءة ابن ممود أي: قد وقع ما دعا به عليه، والظاهر أن كلا الجملتين دعاء، ويكون في هذه شبه من جيء العام بعد الخاص، لأن اليدين بعض، وإن كانت حقيقة اليدين فير رادة وصرح بكته لقيح اسه فان اسمه عبد العرى، فعدل عنه الى الكنية وأتى بها، وان كانت تقتضي التكريم لشهرته أو لقبح اسمه أو لأن مآلة إلى لهب جهنم اه سمين وني القرطبي: او لأن الله تعالى أراد أن يحقق نسبته بأن يدخله النار، فيكون أبا لهب تحقيقا للتسب وامفاء للفال والطيرة التي اختارها لغه، وقيل : اسمه كتته اله قوله: (ما اغتى عنه ماله) يجوز في ما النفي والاستفهام، وعلى الثاني تكون منصوية المحل بما بعدها، والتقدير آي شيء أغنى المال وقدم لكوته له صدر الكلام، وتوله: وما كب مصدرية أي وكسبه، وبجوز آن تكون اسم موصول بمعنى: الذي والعائد محذوف، وآن تكون استفهامية اي أي شيء كسب آي لم يكسب شيثا اهسمين قوله: (ماله) اي الموروث من اباله اهكرخي قوله: (اي وله) وهو عتيبة بالتصغير، واما عتبة لقد أسلم، وفسر الكسب بالولد ليغاير ما قبله فيسلم من التكرار اهشيختا.
ومات أبو لهب بالعدسة بعد وقمة بدر لسبع ليال، قال الشهاب: والعدسة قرحة تعتري الإنسان كانت العرب تهرب منها لأنها بزعهم تعدي أشد العدوى اهكرخي وفي القاموس: والعدسة بثرة تخرج بالبدن فتقتل، وقد عدس كمنى فهو معدوس اه قوله: سيصلى نارا) اى پحترق بها وصلى من باب تعب اه قوله: (فهي مآل تكنيته) أي مرجمها أي أن تكته آلت ورجعت إلى أن تحقق معناها فيه، فصار