============================================================
اله الله الزذ الزكلة تمادل سورة المسد مكية وهي خمس ايات لما دعا الني قومه وقال: (اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد) فقال أبو لهب: تبا بسيم الله الرغمن الرجييم وتمى مورة أبي لهب كما في البحر. قوله: (لما دها النبي) أي نادى وقوله : قومه أي المؤمتين والكافرين، وقوله : بين يذي أيي قبل حلول عذاب شديد أي في الاخرة إن عصيتموني، وقول: ألهذا أي القول الذي قلته وهو قولك: اني ندبر لكم} وقوله: دعوتتا اي ناديتنا وجمعتتا في بيوتشا حيث ناديت على الصفا وتلت: يا بني قلان يا بني قلان حتى استوعبت جميع تبائل تريش. وعبارة القرطي: وفي الصيحين وغيرهما واللفظ لمسلم، عن ابن عباس قال: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الأقربين) (الشعراء: 214] خرج حتى صعد الصفا، فهتف يا صباحاء، فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد فاجتمعوا إليه، فقال: با بنتي فلان با بني فلان يا بتي عبد مناف يا بني عبد المطلب، فاجتمعرا إليه فقال: أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجيل اكتتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: فاني تذير لكم بين يلي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبأ لك ما جمعتنا إلا لهذا، ثم قام فتزلت هذه السورة. زاد الحميدي وغيره: فلما سمعت امرأته ما نزل في زوجها وفيها من القرآن أتت رسول الله وهو جالس في المسجد عنه الكمبة ومعه أبو بكر رضي الله تعالى عنه، وني يدها فهر من حجارة فلسا وقفت عليه أحذ الله بصرها عن رسول اللهي، فلم تر إلا أبا بكر، فقالت: يا أبا بكر آن صاحبك قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه، والله إني لقايلة: مذما عصينا وامره ابينا ودينه قلينا ثم اتصرفت . فقال أبو بكر: يا رمول الله أما تراها رأتك؟ قال : ما رأتني لقد أخذ الله بصرها عني، وكانت قريش آنسا تسمي رسول اله مذما ثم يسبونه، وكان يقول: ألا تعجبون لما صرف الله من آذى قرهش يسيون ويهجون مذما وآنا حمد.
وقيل: إن سبب نزولها ما حكاه عبد الرحمن بن زيد إن أبا لهب أتى النبي فقال : ماذا أعطى ان امنت بك يا محمد4 فقال : كما يعطي المسلمون. قال: مالي عليهم فضل قال: وأي شيء تتني؟
قال: تبا لهذا من دين إن أكن أنا وهولاء سواء، فأنزل الله تعالى : { تبت يدا ابي لهب وتب) اه.