تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الدم الايتان:4 3 وحمرة ( وآمرأية عطف على ضمير يصلى، سوغه الفصل بالمفعول وصقته وهي أم جميل (حمالة) بالرفع والنصب ( الحطي (4 الشوك والسعدان تلقيه في طريق النى ي في يدما) عنقها (حبل ين ته ) أي ليف، وهذه الجملة حال من حمالة الحطب الذي هو أبا لهب أي ملازمأ للنار، وقوله: لتلهب وجهه الخ علة لتكنيته بما ذكر أي أنه كني أولا بهذه الكنية لتلهب وجهه الخ، ثم رجع امره إلى أن صار من أهل النار وملازمآ لها اه شيخنا.

وعيارة الكرخي: قوله: فهي مال تكثيته جواب كيف ذكر بكته دون اسمه وهو عبد العزى، مع أن ذلك اكرام واحترام؟ وايضاحه، أنه ذكره بكتيته لموافقة حاله لها، فان مصيره إلى التار ذات اللهب أو لأته لم يشتهر إلا بكنيته دون اسمه، أو لأن ذكره باسمه خلاف الواقع حقيقة لأنه عبد الله لا عبد العزيى وانما كني بذلك لتلهب وجهه الخ اه قوله: (ومى آم جيل) ومى آخت آبى سفيان بن حرب، وكانت عوراء وماتت مخنوقة بحبلها اه راري وفي الخازن : فان قلت: إنها كانت من بيت العز والشرف، نكيف يليق بها حمل الحطب4 قلت: بحتمل آنها كانت مع كثرة مالها وشرفها في نهاية البخل والخة، فكان يحملها بخلها على حمل الطب بنفسهاء ويحتمل أنها كانت تفعل ذلك لشدة عداوتها لرسول الله ، ولا ترى آنها تستعين في ذلك بأحد، بل تفمله هي ينفسها، وقيل: كانت تمشي بالتميمة وتتقل الحديث وتلقي العداوة بين التاس وتوقد نارها كما توفد تار الحطب يقال: فلان يحطب على قلان إذا كان يغري به، وقيل: حمالة الحطب أي الخطايا والاثام التي حملتها في عداوة رسول الله لأنها كانت كالحطب في مصيرها إلى الثار اه قوله : (بالرفع) أي على آنه نعت لامراته، وجاز ذلك لأن الإضافة حقيقة إذ المراد المضي أو على أته عطف بيان أو على أنه بدل لانها لا تشبه الجوامد لتمحض الإضاقة، او على آنها خبر مبتدا مضمر آي هي حسالة، وقرأ عاصم: حسالة بالتصب فقيل: على الشتم، وقيل: على الحال من امرأته اذا جعلناها مرفوعة بالعطف على الضمير، لأنه ورد في التفسير آنها تحمل يوم القيامة حزمة من حطب النار كما كانت تحمل الحطب في الدنيا اه سمين قوله: (والمدان) في القاموس: السعدان تبت من أطيب مراعي الابل وله شوك تشيه به حلمة الشدي اه وفي المختار: السعدان بفتح السين بوزن سرحان اه قوله: (تلقيه) أي بالليل لقصد أذية النبي قوله: (ني جيدها حبل من مد) قال الضحاك وغيره: هذا في الدنيا فكانت تعير النبي بالفقر ومي تتطب في حبل تجمله في جيدها من ليف، فخنقها الله عز رجل به فأملكها اهقرطبي وفي الخازن: فيينسا هي ذات يوم حاملة للحزمة أعيت فقعدت على حجر لتستريح إذا أتاها ملك

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة