تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الصراالأية: 3 ثمان، وتوفي في ربيع الأول منة عشر.

ذلك لكان كالمعزول من الرصالة وذلك غير جاتز اهخطي قوله ايضا: (وعلم بها أنه قد اقترب اجله) جواب عما يقال ما المناسب لمجيء الفتح والنصر والممد والكر، وما وجه زيادة الاستغفار والتوبة؟ وايضاحه : قول الحن أعلم النبي أنه قد اقترب أجله، فأمر بالتبيح والاستعفار ليخم له في آخر عمره بالزيادة في العمل الصالح، فكان يكر من قول سبمانك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب اه ويشهد له ما أخرجه الإمام أحمد والطبراني والبيهتي، عن ابن عباس قال: لما نزلت إذا جاء تصر الله دعا رسول الله فاطمة رضي الله تعالى عنها، فقال: نعن الله إلي نفسي، وتقديم التسبيح ثم الحمد على الامتغفار على طريقة النزول من الخالق الى الخلق اهكرخي قوله: (وتوني في ربيع الأول سنة عشر) ناقش فيه بعض المتاخرين بأن سنة عشر حج فيها، وترفي ليها ولده إبراهيم فالصواب سنة إحدى عشرة، وأجيب: بأن المراد على تمام عشر من هجرته إلى المدينة، وذلك لأن الهجرة كما قال ابن إسحاق وغيره: كانت لاثني عشر خلت من شهر ربيع الأول، وكانت وناته لاثني عشر خلت من شهر ربيع الأول اهكرخي فكانت وفاته على رأس العاشر بالنظر لجعل التاريخ من الهجرة وإن كانت لشهرين وشيء مضت من الحادية عشرة إذا اعتبر التاريخ من أول السنة الشرعية وهو المحرم، قلما هاجر النبي لاثني عشر من ربيع الأول حسبوا الباقي من هذه السنة سنة مع أنها ناقصة شهرين واثني عشر يوما، فلما كانت وناته لاثني مشر من ربيع الأول كان الماضي من هذه السنة وهو شهران واثني عشر يوما مكملا ومتمما لما تقصته السنة الأولى، فصح قولهم إنه توفي في الماشرة أي هلى رأسها وحين كمالها بالنظر لجعل التاريخ من الهجرة، ويصح أن يقال توفي في الحادية عشرة بالنظر لجمل التاريخ من أول الدة الشرعية تأمل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة