============================================================
ورة النصراالاية: 3 (وأستغيره إلث كان توا وكان بعد نزول هذه السورة يكثر من قول : سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، وعلم بها أنه قد اقترب أجله، وكان فتح مكة في رمضان سنة قوله: (فبح بحمد ربك) أي: فتعجب لتيير الله مالم يخطر ببال احد حامدا عل نعمه، أو فصل له حامدا له على نعمه، أو فنزهه تعالى عما كانت الظلمة يقولون حامدا له على أن صدق وعده اه ضاوى وقوله: فتعجب الخ أي فالتسبيح مجاز عن التميب، فإن من رأى شييأ عججأ يقول سبحان الله أي قل سبحان الله والحمد لله تعجبا مما أراك من عجيب أنعامه عليك اهمن الشهاب وزاده.
قوله: (واستغفر) اي سله الغفران وآمره بذلك على قدر منصبه من باب حسنات الأبرار سيثات المقربين وليزداد في رتبة المراقية والتواضع واظهار الافتقار ليكون ختام عمله التتزي والاستغفار، وفيه تشريع لأمته أنه إذا طعن الشخص في السن، فالغالب قرب أجله فليكثر من ذلك لبحم عسله به اهكرخي قوله: (انه كان توابا) كان للدلالة على ثوت خبرها لاسمها، ومعنى كونه توابا آنه پكر ت قول التوبة لكثير من التالبين فلا يرد ما يقال إن كان تدل على أن ذلك الثبوت في الماضي، وإذا كان كذلك فكيف يكون علة للاستغفار في الحال أو في المستقبل اهزاده توله: (وعلم بها آنها اتترب أجله) قال مقاتل: لما نزلت قرآها النبي على أصحابه، وفيهم ايو بكر وعمر ومعد بن أبي وقاص والعاس ففر حرا واستبثروا، وبكى العباس فقال البي : ما يبكيك يا عما قال: نعيت إليك نفسك قال: إنه كما قلت، نماش بعدها ستين يوما ما رثي فيها ضاحكا متبشرا، وقيل: نزلت في منى بعد أيام التشريق في حجة الوداع . فبكى عمر والعباس فقيل لهما: هذا يوم فرح، فقالا: بل فيه نعي النبي أي إخبار بموته . وعن ابن عمر: نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع، ثم نزل: اليوم اكملت لكم ديكم وأتممت عليكم تعمتي) [المائدة:3] فماش النبي بعدها ثمانين يوما، ثم نزلت آية الكلالة، فماش بعدها خحمسين يومآثم نزل (واتقوا يوما ترجمون فهي الى الله) (البقرة: 281] فعاش بعدها إحدى وعشرين يوما، وقيل: سبعة أيام، وقيل : غير ذلك. وقال الرازي : اتفق الصحابة على أن هذه السورة دلت على نعي رسول الله، وذلك لوجوه، أحدها: أنهم عرفوا ذلك لما خطب رسول له عقب السورة وذكر التخيير وهو قوله في خطبته لما نزلت هذه السورة أن عبدا خيره الله تعالى بين الدتيا وبين لقاله، فاختار لقاء الله تمالى، فقال أبو بكر: فديناك بأنفسنا وأموالنا وآبائنا وأولادنا . ثانيها: آنه لما ذكر حصول التصر والفتح ودخول الناس في الدين أفواجأ دل ذلك على حصول الكمال والتمام، وذلك يعقبه الزوال والنقصان كما قيل: زوالا اذ ت ل ثالثها: أته تعالى أمره بالتسبيح والحمد والاستغقار مطلقا، واشتغاله بذلك يمنعه من اشتغاله بأمر الآمة، فكان هذا كالتنبيه على أن التبليق قد تم وكمل، وذلك يقتضي انقضاء الآجل إذ لو بقي بعد