تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ايه لللو الزانا الزل قول سورة النصر مدنية وهي ثلاث آيات اذا جاة نصر الله) نبيه على اعداله ( والفيع (4 فتح مكة ( ورأيت الثاس يدخوت في دين الله) اي الاسلام ( أنوكبا } جماعات بعد ما كان يدخل فيه واحد واحد، وذلك بعد فتح مكة، جاء العرب من أقطار الأرض طاتعين ({ نسيخ يحتد ريك) اي متلبسا بحمده بشم الله الراخمن الؤجييم قوله: (مدنية) اي بالإجماع، وتسمى سورة التوديع وهي آخر سورة نزلت جميما قاله ابن عباس اهقرطبي وإنما سميت سورة التوديع لما فيها من الدلالة على توديع الدنيا اهزاده.

قوله: (اذا جاء نصر الل} اي حصل، وإنما عبر عن الحصول بالمجيء تجوزا للاشمار بأن المقدرات متوجهة من الأزل إلى أوقاتها المعينة لها فتقرب منها شيئا نشينا، وقد قرب النصر من وقته فكن مترقبأ لوروده مستعدا لشكره اهبيضاوى وقوله: وإتما عبر الخ يعني آنه مستعار لأن المقدر متوجه من الأزل لوقته فكأنه سائر نحوه، فشبه صول المقدورات ورقوعها عند حضور آوقاتها بجينها إلبها فأطلق اسم المبيء على ذلك الحصول ثم اشتق منه لفظ جاء، فيكون استعارة تبعية، لكن قول الراغب: المجيء الحصول ويكون في المعاني والأعيان يقتضي خلافه اهزاده وشهاب وفي الخطيب: ومعتن جاء استقر وثبت لي المستقيل بمجيء وقته المضروب له في الأزل اله واذا مصوبة ببح اللي هو جوابها، ونصر الله مصدر مضاف لفاعله، ومفعوله محدوف آي نصر الله إياك والمؤمتين، وأل لي الفتح هوض عن المضياف إليه عند الكوفين آي وفتحه أو العائد محذوف عند البصريين أي والفتح منه، ويدخلون في محل نصب على الحال إن كانت رأى بصرية، أو منعول ثان إن كانت رأى علمية، وأفواجا حال من فاعل يدخلون وهو جمع فوج بكون الواو اهسمين قوله: (لمتج مكة) هذا ظاهر إن كانت السورة نزلت قبل الفتبح، فان كان النزول بعد الفتح، فالظاهر إن إذا بمعنى إذ وهي متعلقة بمقدر على هذا أي اكمل الله الأمر وأتم النعمة على العباد إذا جاء الخ اهشهاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة