تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 سورة الكافرون (الآيات: 5-3 في الحال ( ما أعبد ل وهو الله تعالى وحده { ولا أناعا بد) في الاستقال ( نما عديم ا ولا أنتر يدون) في الاستقال ( ما آقبة علم الله منهم أنهم لا يؤمنون، وإطلاق ما على الله عبدتم أي أبدا، ثم جاء قوله: ولا أنتم عابدون ما أعبد الثاني حتما عليهم أنهم لا يؤمتون أبدا، فهذا معنى الترديد في هذه الورة وهو بارع الفصاحة، وليس بتكرار فقط بل فيه ما ذكرته، وقال الزمخشري: لا أعبد أريد به العبادة فيما يستقبل لآن لا لا تدحل الا على مضارع بمعنى الاستقبال، كما أن ما لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الحال، والمعني: لا افعل في المستقبل ما تطلبونه مني من عبادة الهتكم، ولا أنتم فاعلون فيه ما أطلبه منكم من عبادة إلهي، ولا أنا عايد ما عبدتم أي وما كنت قط عابدا يما سلف ما عبدتم فيه يعني ما عهذ مني قط عبادة صنم في الجاهلية فكيف يرجى متي في الاسلام؟

ولا أنتم عابدون ما أعبد أي وما عبدتم في وقت ما أنا على عبادته، قال الشيخ: والذي اختاره في هذه الجملة أنه نفى عبادته في المستقيل، لأن الغالب في لا آن تنفي المستقبل، ثم عطف عليه ولا آنتم عابدون ما أعبد تفيا للممتقبل على مبيل المقابلة، ثم قال : ولا أنا عابد ما عبدتم تقيا للحال، لأن اسم القاعل العامل الحقيقة فيه دلالته على الحال، ثم عطف عليه ولا أنتم عابدون ما أعبد نفيا للحال على سبيل المقابلة فانتظم السمتى أنه عليه الصلاة واللام لا يبد ما يعيدون حالا ولا متقيلا، وهم كذلك اذ حتم الله موافاتهم على الكفر، ولما قال: لا أعبد ما تعبدون واطلق على الأصنام ما قايل الكلام بما في قوله ما أعبد، مرإن كان المراد بها الله تمالى، لأن المقابلة يسوغ فيها ما لا يسوغ في الانفراد وهذا على منعب من يقول إن ما لا تقع على آحاد أولي العلم، أما من يجوز ذلك وهو مذهب سيبويه فلا يحتاج الى الاعتذار بالتقابل اهسمين ملخصا.

وفي القرطبي: وقيل: هذا أي التكرار مطابقة لقولهم تعبد آلهتتا ونعبد إلهك ثم تعبد آلهتنا ونعبد الهك، فتجري على هذا أبدا سنة وسنة، فأجيبوا عن كل ما قالوه بضده أي أن هذا لا يكون أبدا، وتال ابن عباس: قالت قريش للنى: نحن نعطيك من المال ما تكون به أغنى رجل بمكة وتزوجك من شتت ونطأ عقبك اي تمشي خلفك، وتكف عن شتم الهتنا فان لم تفعل فنحن نعرض إليك خصلة واحدة هي لنا ولك صلاح تعبد الهتنا اللات والعزى سنة، ونحن نعبد إلهك سنة، ثم تعبد الهتنا ونعبد الهك فجري على عذا أبدا سنة وسنة، فتزلت السورة فكان التكرار في لا أعبد ما تعيدون، لأن القوم كرروامقالتهم مرة بعدمرة والله أعلم اه قوله: (في الرابعة ما أعبد) إنما لم يقل ما عبدت ليوافق ما عبدتم في الثالثة، لأنهم كانوا مومومين قيل البعثة بعبادة الأصنام وهو عليه الصلاة والسلام لم يكن حيتيذ موسوما بمبادة الله تعالى اه أبو الوه.

وقوله: لم يكن حيشذ موسوما الخ هذا على قول ضعيف في الأصول، والراجح أنه كان يعبد الله تعالى، وعبارة ابن البكي مع شرح هذا المفسر مسألة اختلفوا هل كان المصطفى متعبدا اي مكلفا قبل النبوة بشرع، فمنهم من نقى ذلك، ومتهم من أثته، واختلف المثبت في تعيين ذلك الشرع يتمين من نسب إليه، فقيل: هو نوح، وقيل: ابراهيم، وقيل: موس، وقيل: عيسى، وقيل: ماثبت آنه شرع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة