تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الكافرون (الايات: 3-1 كاتهما الكفررب(4 ( لا أعيد) في الحال ( ما تعبد ون ل) من الأصنام ( ولا أنشر عني وق) وهو جمع لا واحد له من لفظه، وقيل: الرهط من مبعة الى عشرة وما دون السبمة إلى الثلاثة نفر، وقال أبو زيد؛ الرهط والتفر ما دون العشرة من الرجمال، وقال تعلب أيضا الرهط والتفر والقوم والمعشر والمشير معناهم الجمع لا واحد لهم من لفظهم وهو للرجال دون الناء، وقال ابن الكت: الرهط ما فرق العشرة إلى الأربعين قاله الأصسعي ونقله ابن فارس أيضا، ورهط الرجل قومه وقبيلته الأقربون قوله: (الكانردن) هم جماعة من الكقار مخصوصون قد علم الله تعالى أنه لا يتاتى متهم الإيمان ابدا اهابو السود قوله: {ل أعيد ما تعيدون ما فى هده الورة يجوز نيها وجهان، أحدهما: أنها بمعن الني، فإن كان المراد بها الأصنام في الأولى والثالثة فالأمر واضح لأنهم غير عقلاء وما أصلها أن تكون لغير العقلاء، وإذا أريد بها الباري تعالى كما في الثانية والرابمة فاستدل به من جوز وتوعها على آولي العلم، ومن منع جعلها مصدرية، والتقدير: ولا انتم عابدون عبادتي اي: مثل عبادتي، وقال أبو مسلم: ما في الأوليين بمعنى الذي والمقصود المعبود وما في الاخرين مصدرية اي لا أعبد عبادتكم المينية على الشك وترك النظر، ولا أنتم تعيدون مثل عبادتي المبنية على اليقين فتحصل من مجموع ذلك ثلاثة اقوال انها كلها بمعنى الذي أو مصدرية، أو الأوليان بمعنى اللي، والأخريان مصدريتان، ولقائل آن يقول: لو قيل بأن الأولى والثالثة بمعنى الذي، والثانية والرابعة مصدرية لكان حسنا حتى لا يلزم وقوع ما على أولي العلم، وهو مقتضى قول من يمنع وقوعها، على أولي العلم واختلف الناس هل التكرار في هذه السورة للتاكيد أم لا، وإذا لم يكن للتاكيد فهاي طريق حصلت المغايرة حتى انتفى التأكيد، ولا بد من إيراد اقوالهم في ذلك فقال جماعة : وهو للتاكيد فقوله: (ولا أنا عابد ما عبدتم تاكيد لقوله: (لا أعيد ما تعبدون) وقوله : ({ ولا أنتم عابدون ما أعبد) تأكيد لقوله : ({ ولا أنتم صايدون ما اعبد ومثله { نبأي آلاء ربكما تكذبان) [الرحمن: 13] وديل يومتذ للمكذبين [المرسلات: 15) ني سورتها وكلا موف تملمون ثم كلا موف تملمون [التقائر: 3 و 4) و(كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون) (النبا:4 و 5) وفي الحديث : "فلا آذن ثم لا آذن إنما فاطمة بضعة مني" وفائدة التاكيد هنا قطع أطماع الكفار وتحقق الإخار بموافاتهم على الكفر وانهم لا يلمون أبدا، وقال جماعة : ليس للمتوكيد، وقال الأحفش: لا أعيد الساعة ما تعيدون ولا أنتم عابدون الساعة ما أعيد، ولا أنا عابد في المستقيل ما عبدتم ولا آنتم عايدون في المستقبل ما أعيد، فزال التوكيد وحصل التأين ث تقيدت كل جملة بزمان غير الزمان الآغر اله ونيه نظر كف يقيد رسول الله تفي عبادته لما يعبدون بزمان هذا مما لا يصح، وني الأسباب أنهم سالوه أن يعبد الهتهم سة ويعدون إلهه منة، فترلت، فكيف يستقيم هذا؟ وجعل أبو مسلم التغاير بما قدمته عنه وهو كون ما التي في الأوليين بمعتى الذي والتي في الأخريين مصدرية وفيه نظر أيضا من حيث إن التكرار إنما هو من حيث المعنى، وهذا موجود كيف قدرت ما، وقال ابن عطية : لما كان قوله لا اعبد محتملا أن يراد به الان ويبقى المستقبل منتظرا ما يكون فيه جاء البيان بقوله : ولا أنا عايد ما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة