تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الكافرون/ الاية: 1 على وجه المقايلة ﴿ دييكز) الشرك ( ولى دين ) الإسلام، وهذا قبل أن يؤمر بالحرب، من غير تعيين النبي هذه أقوال مرجمها التاريخ، والمختار كما قاله كثير الوقف تاصيلا عن النفي والاثبات وتفريعها على الاثبات عن تعيين قول من أقواله، والمختار بعد النبوة المنع من تعبده بشرع من قبله، لأن له شرعا يخصه، وقيل: تعبد بمالم ينخ من شرع من تبله استصحابا لتعبده به قبل النبوة قوله: (هلم الله منهم أنهم لا يؤمنون) أي فأخبر نبيه بذلك وأمره بأن يخبرهم به، وهذا جواب عما يقال: كيف يقول لهم ولا آنشم عابدون ما أعيد الذي هو تفي لإسلامهم وتيثيس منه، مع أنه مبعوث لهدايتهم ومع أته كان حريصا على إيمانهم؟ والجواب : أن هذا لي حق قوم علم الله أنهم لا يؤمنون أبدا نأخبر نبيه بأن يخبرهم بحالهم لتظهر شقاوتهم كل الظهور اه قوله: (واطلاق ما هلى الله) أي في الثانية والرايعة، واما في الأولى والثالثة فهي واقعة على الامتام، وقول: على وجه المقابلة أي المشاكلة، والقول بالمقابلة إنما يظهر على مذهب من يقول إن ما لا تقع على أحاد أولي العلم، آما من يجوز ذلك وهو مدهب سيبوبه فلا حاجة عنده إلى الاعذار بالقابلة اين قوله: لكم دينكم﴾ الخ تقرير لكل من القريقين على دينه اهبيضاري.

فهو تاكيد لمجموع الجمل الأربع، وفي السمين: أتى يهاتين الجملتين الإثباتيتين بعد جمل منفية لأنه لما كان الأهم تباعده عليه الصلاة والسلام من دينهم بدأ بالتفي في الجمل السابقة، فلما تحقق التفي رجع إلى خطابهم بقوله : (لكم ميكم ولي دين) مهادنة لهم، ثم نسخ ذلك بالأمر بالقتال اله وني أبي السعود: وقوله تعالى: لكم ديكم) تقرير لقوله تسالى: (لا اعبد ما تعبدون) ولقوله: (ولا أنا عابد ما عبدتم) كما آن قوله تعالى: ﴿ ولي دين﴾ تقرير لقوله تمالى: ﴿ ولا أنتم عابدون ما أصيد) والمعنى: أن دينكم الذي هو الإشراك مقصور على الحصول لكم لا يتجاوزء الى الحصول لي أيضا كما تطمعون فيه قلا تعلقوا به أماتيكم الفارغة، فإن ذلك من المحالات وأن ديي الذي هو التوحيد مقصور على الحصول لي لا يتجاوزه إلى الحصول لكم أيضا، لانكم علقتموة بالمحال، الذي هو عبادتي لالهكم أو اتلامي إياها، ولان ما وعدتموه عين الاشراك وحث كان منى قولهم تعيد الهتنا ستة ونعيد إلهك سنة، على شركة الفريقين في كلتا العبادتين كان القصر المستقاد من تقديم المسند قصر أفراد حتما، ويجوز أن يكون هذا تقريرا لقوله تعالى: ( ولا أنا عابد ما عبدتم) أي ولي ديتي لا ديتكم كما مر في قوله تعالى: (ولكم ما كبتم﴾ (البقرة: 134]1ه_ وفتح الياء من لي نافع وهشام وحفص والبزي بخلاف عه، ومكنها الباقون وحذف ياء الاضافة من دين وقفأ ووصبلا السبعة، وجمهور القراء، وأثبتها في الحالين سلام ويعقوب، وأمرها واضح مما ن قوله: (وهذا قبل أن يؤمر بالحرب) الإشارة للاية الاخيرة، وفي القرطبي : وكان هلا قبل الأمر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة