============================================================
الله الله الزك الزللر سورةالكافرون مكية او مدنية وهي ست ايات نزلت لما قال رهط من المشركين لرسول الله : تعبد الهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة (ثل بشم الله الرأخمن الرحيم وتسى أيضأ سورة المعايدة والإخلاص، لأنها في إخلاص العبادة والدين، كما أن قل هو الله أحد في إخلاص التوحيد واجتماع التفاق فيهما محال لمن اعتقدهما وعمل بهما، ويقال لها ولسورة الاخلامن المقشتان اي المبركتان من النفاق اهخطيب وني الترمذي من حديث أنس: "أنها تعدل ثلث القرآن" وفي كتاب الرد لابن الأنباري عن انس أيضا قال : قال رسول الله : "قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآنه . وررى نوفل الأشجعي أن رجلا قال للنبي اوصني فقال : "اقرأ عند منامك قل يا أيها الكافرون فانها براءة من الشرك" أخرجه أبو بكر الأنباري وغيره، وقال اين عباس: لي في القرآن أشد غيظا لابلي منها لأنها توحيد وبراءة من الشرك اقرطي وفي الخازن: ورجه كون هذه السورة تعدل ربع القرآن مشتمل على الأمر والنهي، وكل واحد متهما ينقسم إلى ما يتعلاق بعمل القلوب والى ما يتعلق يعمل الجوارح، نحصل من ذلك أربعة أقسام، وهذه السورة مشتملة على النهي عن عبادة غير الله تعالى وهي من الاعتقاد، وذلك من أفعال القلوب فكانت هذه السورة ربع القران على هذا التفسير اه قوله: (مكية) أي في قول ابن مسعود، والحسن وعكرمة، وقوله: او مدنية أي: في أحد قولي ابن عباس وقتادة والضحاك اهخطيب قوله: (نرلت لما قال رهط من المشركين الخ) عبارة القرطبي : ذكر ابن إسحاق وغيره ممن ابن عباس: أن سبب نزولها أن الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأمود بن عبد المطلب، وأمية بن خلف لقوا رسول اله فقالوا: يا محمد هلم فلتعبد ما نعبد ونعبد ما تعبد وتشرك نحن وأنت في آمرنا كله، فإن كان الذي جثت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منهه وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما بيدك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك مته، فأنزل الله عز وجل: (قل با أبها الكافرون) انتهت.
وفي المصباح: الرهط ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرآة وسكون الهاء أفصح من فتحها