تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

419 ورة الكوثر (الايتان: 2، 3 (وأنحر (4 نكك اب شايقاك اي مبغضك ( ثر الابةرا المنقطع عن كل خير او المنقطع العقب، نزلت في العاص بن واثل سمى النبي ابتر عند موت ابنه القاسم.

مزدلفة، واتحر البدن بمنى، وعن ابن عباس: وضع اليمين على الشمال في الصلاة عند النحر، وعن علي أن ممناه أن يرنع يديه في التكبير إلى تحره، وقال الكلبي : استقبل القبلة بنحرلك، وعن عطاء: آمره أن يستوي بين السجدتين جالسا حتى ببدر نحره اه قوله: (وانحر) أمر من التحر وهو في الأبل بمنزلة الذبح في البقر والغثم اه سمين قوله: ان شانتك} (أي ميغضك) في المصباح : شنته كمسعه ومنعه ، شنا مثل فلس، وشنثانا بفتح النتون وسكونها أبغضه، والفاعل شانىء في المذكر وشانية في المؤنث، وشنثت بالأمر اعترفت باه قوله: (﴿هو الأبتر﴾ يجوز أن يكون هو ميتدأ، والابتر خبره، والجملة خبر إن، وأن يكون فصلا، وقال أبو البقاء: أو توكيدا وهو غلط منه لأن المظهر لا يؤكد بالمضعر، والأبتر هو الذي لا عقب له وهو في الأصل الشيء المقطوع من بتر أي: قطعه، وحمار آبتر لا ذنب له، ورجل أباتر بضم الهمرة اي: قاطع رحمه وبتر هو بالكسر انقطع ذنبه اهسمين قوله: (أو المتقطع العقب) أي: النسل، وفي المصياح : العقب بكسر القاف وسكونها للتخقيف الولد وولد الولد ولي له عقب أي: ليس له تل اه قوله: (سمي النبى ابتر) فقال : بتر محمد فلي له من يقوم بأمره من بعده اهقرطي فلما قال هذه المقالة نزرل قوله تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر) اي : عوضتا عن مصيبتك بالقاسم امن شرح الواهب.

وفي المختار: بتره قطعه قبل التمام وبابه نصر، والانتار الانقطاع، والأبتر المقطوع الذنب وبابه طرب، والأبتر ايضا الذي لا عقب له وكل امر انقطع من الخير اثره فهو أبتر اه.

قوله: (عند موت ابته القاسم) وهو آول مولود ولد له قبل النبوة، وبه كان يكنى وعاش حتى مش، وقيل: عاش ستتين، وقيل: عاش سبعة عشر شهرا، وقال ابن فارس بلغ ركوب الدابة، وعير عن هذا القول بعضهم بأنه بلغ مين التمييز ومات قبل المبعث، وقيل: توفي في الإسلام وهو أول من مات من ولدهاهمن مواهب وقوله : وهو أول مولود الخ يعني على أحد القولين، والآخر أن الأول هو زينب بدليل قوله فيما بعد: واما زينب فهي اكبر بناته بلا خلاف، وإنما الخلاف فيها وني القاسم أبهما ولد أولا. وعند ابن اسحاق انها ولدت سنة ثلاثين من مولده وابركت الإسلام وهاجرت وماتت سنة ثمان من الهجرة وقوله: أيهما ولد أولا؟ فقال الزبير بن بكار في طائفة : ولد القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله، وقال ابن الكلبي: ولدت زينب، ثم القاسم، ثم آم كلثوم ثم فاطمة، ثم رقية، ثم عبد الله، وكان يقال له : الطيب والطاهر. قال: هذا هو الصحيح وغيره تخليط اهشارح

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة