============================================================
414 سورة الساعون (الايات: 93 نفسه ولا غيره ( عل طماء اليشكين) أي إطعامه، نزلت في العاص بن وائل، أو الوليد بن المغيرة قوتل للا ( ألرين هم عن صلاتهم ساهون ) غافلون يزخرونها عن أوقاتها الصيان، ويقولون: إتما يحوز المال من بطمن بالسنان ويضرب بالحسام اهقرطي ودع من باب رد كما في المختار . قوله : (نزلت في العاص بن وائل الخ) وقيل: نزلت في أبي جهل، وقيل في عمرو بن عائذ المخزومي، وقيل: في رجل من المنافقين، وقيل: في أبي سفيان اه خازن توله: (فويل للمصلين ويل مبتدأ، وللمصلين خيره، والباء للسبيية اي: ان الدعاء عليهم بالويل متسبب عن هذه الصفات الذميمة أى إذا علمت أنه متصف بهذه الصفات فويل الخ، ووفع الظاهر وهو المصلين موضع ضميرهم لانهم كاثوا مع الكذيب، وما أضيف إليه ساهين عن الصلاة مرائين غير مزكين أموالهم أو جعل المصلين قائما مقام ضمير الذي يكذب، وهو وإن كان مفردا فإن معناه الجمع، لأن العراد به الجن، ولا شك ان الظاهر من الكلام أن السورة كلها في وصف قوم جمعوا بين هذه الأوصاف كلها من التكذيب بالدين ودع اليتيم وعدم الحض على طعام المسكين والسهو عن الصلاة والمراء اة ومنع الخير اه سمين: قوله: (الدين هم} يجوز أن يكون مرفوع المحل، وأن يكون منصوبه، وأن يكون مجروره تابعا نعتا أو بدلا أو بيانا، وكذلك الموصول الثاني إلا أنه يحتمل أن يكون تابعا للمصلين، وأن يكون تابعا للموصول، قوله: براؤون كيقاتلون، ومعنى المراءاة أن المرائي يرى الناس عمله وهم يرونه الثناء عليهة فالفاعة فا واضة رتد تقدم تحقيق ذلك امين وقوله : عن صلاتهم إنما عبر بعن دون في لأن صلاة المؤمن من لا تخلو عن سهو بدليل وقوع للأنبياء لأن المراد السهر عن الصلاة بتاخيرها عن وتتها لا السهو فيها اهشيخنا.
قوله: (يوخرونها صن وقتها) أي: ثم لا يفعلونها بعد ذلك، فالمراد آنه إذا فاتتهم مع الناس تركوها بالمرة، وفي الشهاب على البيضاوي: فإن قلت: محصل تلمسيره أنهم تاركون لها كما في الكشاف، نكيف قيل للمصلين؟ قلت: المراد المتمين بسمة أهل الصلاة او آن المصلي في وقت صلاة لا يناني أن يترك غيرها، وعبارة الخطيب: الذين هم عن صلاتهم أي: التي هي جديرة بأن تضاف اليهم لوجوبها عليهم وايجايها لأجل مصالحهم ومتانعهم بالتزكية وغيره اه عبارة الخازن روى البغوي بسنده عن سعد قال: سثل رسول الله عن الذين هم عن صلاتهم ساهون قال : اضاعة الوقت. قال ابن عباس: هم المنافقون يتركون الصلاة إذا غابوا عن التاس ويصلونها في العلانية اذا حضروا معهم لقوله تعالى: الذين هم يراؤون) وقال تعالى في وصف المنافقين: واذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس) [النساء: 142) وقيل: ساء عنها لا يبالي صلى أو لم يصل، وقيل: لا يرجون لها ثوابا ان صلوا ولا يخافون عليها عقابا إن تركوا، وقيل : غافلون عنها يتهاونون بها، وقيل: هم الذين إن صلوها صلوها رياء، رإن فاتتهم لم يندموا عليها، وقيل: هم الذين لا