تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

لينه الله الزيا الزللة دو سورة الماعون مكية أو مدنية، أو نصفها ونصفها وهي ست أو سبع آيات (أرميت الذى مكذب الاين ) بالجزاء والحساب، اي هل عرفته إن لم تعرفه ذل) بتقدير هو بعد الفاء ( الزب يدغ الكية لن} اي يدفعه بعنف عن حقه ( ولايخش يشم الله الرخمن الرحيم وسى سورة الدين اهخطيب.

ومناسبتها لما قبلها أنه لما عدد نعمه تعالى على قريش، وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء أتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم بالمذاب اهبعر قوله: (أو سفها وصفها) أي: نصفها الأول مكي ونصفها الثاني مدني، وعبارة الخازن: وقيل: نزل نصفها الأول بمكة في العاص بن واثل، ونصفها الثاني بالمديتة في عبد الله بن أبي بن سلول المنافق الل قوله: (أي هل عرقته) فسر به أرايت فجعله بمعنى عرف فينصب مفعولا واحدا وهو الموصول، ونص أبر السعود على هذا الاحتمال وأبدى فيه السمين احتمالين آخرين ونصه : وني أرايت هذه وجهان، احدما: أنها بصرية فتعدى لواحد وهو الموصول كأته قال أبصرت المكنب. والثاني: أنها بمعن اخبرني فتتعدى لاثنين فقدره الحوفي: أليس مستحقا العذاب، وقدره الزمخشري من هو، ويدل على ذلك قراءة عبد الله أرأيتك بكاف الخطاب والكاف لا تلحق البصرية اه قول: (ان لم تعرفه) قدر السمين المحذوف بقوله إن طلبت علمه فذلك الخ وهو أوضح. قوله: ابتقدير هو بعد الفاء) وهذا التقدير لن بلازم، بل يجوز جعل اسم الإثارة متدأ والموصول خبره، وعلى كل فالبملة اسمية فلذا قرنت بها الفاء الواقمة في جواب الشرط المقدر كما قدره الشارح قوله: الذي يدع اليتم) كابي جهل كان وصيأ على يتيم، فجاءه عريانا يساله من مال تفسه قدقعه أو أبي سفيان نحر جزورا، فاله ييم لحما فقرعه بعصاه أو الوليد بن المغيرة او منافق بخيل اه بيضارى وبصح حمل الحق على الميراث، فقد تقدم في سورة النساء أنهم كانوا لا يورثون النساء ولا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة